حذرت ندوة بالعين مما وصفته بأكاذيب المنتجات التجارية وأثرها على تخفيف الوزن وحذرت من ارتفاع نسبة البدانة في الخليج وناقشت العادات الغذائية بالمنطقة.
وأقيمت الندوة على مسرح أم الأمارات بمسرح مؤسسة التنمية الأسرية فرع العين ضمن الفعاليات المصاحبة لمؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة والذي سينطلق في الثاني والعشرين من أبريل المقبل.
وقدم من خلالها الدكتور عبد الرحمن مصيقر مدير المركز العربي للتغذية بمملكة البحرين، عدة محاور منها العادات داخل المنزل من التحفيز والترغيب والرقابة والممانعة والجهل في كثير من الجوانب الغذائية عند الأسر الخليجية، والتي تؤثر بشكل مباشر على ارتفاع السمنة بين الأبناء، ثم انتقل إلى الجهل حول مكونات المواد الغذائية، وتأثيراتها في كليات الطلب، مؤكدا على جهل كثير من طلاب الطب حتى السنة السادسة في معرفة مكونات الغذاء وتأثيرها، الأمر الذي وصفه بالغريب أن يكون هناك طالب طب ويجهل هذه النواحي التي تتعلق كلها بصحة الإنسان.
ووجه مصيقر أصابع الاتهام إلى الوسائل الإعلامية التي تساعد على نشر أكاذيب تتعلق بتخفيف الوزن والقضاء على السمنة بمنتجات تجارية بحتة لا تفيد الأشخاص، مستغلين ثقة الجمهور بهذه الوسائل التي تقدم لهم منتجات بأسلوب عرض مغر، ما يدفعهم لشرائها وأمثلة على ذلك بعض الدهانات التي تستخدم على حد تعبيره لإزالة الشحوم من بعض مناطق من الجسم وهذا غير صحيح على الإطلاق لان السمنة تحتاج إلى أمور بسيطة يمكن للإنسان إذا ما توافرت فيه العزيمة أن يقضي عليها وتتمثل في الغذاء المتوازن الصحي، الحركة لإحراق الطاقة التي تتكون لدى الأشخاص.
وهنا لابد من التركيز على الاعتدال ومعرفة المأكولات التي نتناولها كما ونوعا، وهذا هو ما يجب أن ينادي به خبراء التغذية الذين يغلبون الربح على المنفعة العامة لمراجعيهم، وكان من باب أولى أن يوجهوا بتصحيح العادات الغذائية للعديد من الأسر والأفراد الذين يعانون من مشكلة في نوعية الأغذية التي يتناولونها وهي سبب رئيسي للسمنة.
بالإضافة إلى الجوانب النفسية وخصوصا عند الأبناء والبنات وتتعلق بالأسرة والبيت بشكل مباشر من خلال التحفيز والمقارنة والمفاضلة بين الأبناء، ولذلك عندما تجد طفلا يعاني من زيادة في الوزن علينا معرفة وضعه في المنزل وعلاقة مع محيطة المباشر، وبكل تأكيد سنجد هناك سببا مباشرا أدى إلى أن يصاب بالسمنة.
ودعا الدكتور مصيقر الحضور وخصوصا طلاب المدارس إلى ممارسة بسيطة من خلالها يمكن للطالبات تحديدا أن يصلن إلى أوزان صحية مناسبة وتتمثل في المشي السريع في فناء المدرسة لمدة عشرين دقيقة يوميا ثم تناول وجبة خفيفة مع تنظيم نوعية وكم الأكل وبالتالي سيصل الجميع إلى نتائج مذهلة تغني عن الكثير من العيادات والاستشاريين الذي يكيلون الأدوية والمستحضرات للأفراد.
العين ـ سليم المستكا
