محمد الزدجالي شاب من سلطنة عمان آسى كثيراً من المخدرات ففتح عينيه على أخوين مدمنين يتنقلان بين السجن والمصحة أحدهما تم علاجه والآخر إرادته (ضعيفة) كما يقول وإلى الآن يتم علاجه وهناك 5 محاولات انتحار جادة قام بها آخرها قفزه من علو طابقين، كما فقد الزدجالي أعز أصدقائه نتيجة إدمانهم على هذا السم القاتل وهو ما حركه ليذهب في رحلة خليجية مع فرقة موسيقية إلى دول الخليج كافة هدفها توعية الناس عن طريق الموسيقى والبروشورات والرسوم الكاريكاتيرية .

وذلك في عام 1998 ومنذ ذلك الحين وهو يعمل بشكل فردي على هذه التوعية ويصف الزدجالي نفسه بأنه مدمن محاربة مخدرات حتى أنه أثبت هذه الجملة في بطاقة التعريف به ويأمل أن توافق الجهات المعنية في بلاده على إشهار جمعيته (الحياة) لكي ترى النور ويتلقى الزدجالي دعمه من بعض الأفراد والأصدقاء وقد أرسل ما يقارب المئة مدمن إلى مستشفى الأمل في الدمام بالمملكة العربية السعودية، وذكر الزدجالي أن السلطنة تعمل حالياً على إنشاء مصح يعالج الأمراض النفسية والإدمان بتكلفة 40 مليون ريال عماني.

وفي نهاية لقائنا مع الزدجالي قال بحرقة بادية في نبرة كلامه وعينيه أتمنى أن أرى العالم خالياً من المخدرات لأنه سم قاتل ودمار شامل.