أوصى المشاركون بالملتقى العلمي الاجتماعي حول الأسر المنتجة الذي اختتم أعماله أمس بدار الندوة بالقرية التراثية بالشارقة والذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية ضمن فعاليات المهرجان الخليجي الأول للعمل الاجتماعي بتأسيس صندوق لتنمية وتمويل مشاريع الأسر المنتجة تحت إشراف الهيئة الاجتماعية الاقتصادية يعمل على تسهيل وتبسيط إجراءات الحصول على قروض ميسرة وفقاً للوائح التنفيذية والتي تعتمدها الهيئة، وبوضع إستراتيجية عامة لدعم وتنمية وتطوير مشاريع الأسر المنتجة.
كما أوصى المشاركون بالملتقى بضرورة وجود هيئة اجتماعية اقتصادية ذات شخصية اعتبارية مستقلة إدارياً ومالياً في كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي تتولى وضع إستراتيجية عامة لدعم وتنمية وتطوير مشروعات الأسر المنتجة، وإيجاد إطار تشريعي يوفر الأرضية القانونية الفاعلة لتعزيز وحماية مشروعات الأسر المنتجة في دول مجلس التعاون.
ودعا المشاركون بالملتقى إلى الاستفادة من البرامج المتميزة التي تقدمها المنظمات والهيئات الدولية المتخصصة لتنمية وتطوير مشروعات وبرامج الأسر المنتجة في دول مجلس التعاون، وإيجاد قاعدة بيانات ومعلومات متكاملة عن الأسر المنتجة وتصنيف فئاتها وذلك للاستفادة منها في وضع السياسات والخطط التنموية في دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي الاجتماعي بأهمية العمل والإنتاج اليدوي وتغيير النظرة السلبية تجاهه من قبل المجتمع، وذلك باستخدام كافة الوسائل التعليمية والإعلامية المتاحة، وضرورة إيجاد منافذ تسويقية للمنتجات الأسرية داخلياً وخارجياً ودعمها من قبل المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة ضماناً لإنجاح مثل هذه المشاريع واستمراريتها.
وكان الملتقى اختتم أعماله بعرض تجارب قطر واليمن والكويت والاستماع إلى بعض التجارب الناجحة من الإمارات. حضر اختتام الملتقى الشيخة حصة بنت خليفة بن احمد آل ثاني وناجي الحاي المدير التنفيذي للتنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من المهتمين من رواد العمل الاجتماعي.
الشارقة ـ زاهر العلي