أكد ناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون العلاقات الخارجية والصحة الدولية في وزارة الصحة أن الخطة الإستراتيجية لوزارة الصحة تركز على خفض أعداد المرضى الذين يتم علاجهم في الخارج خلال السنوات المقبلة وذلك في ظل النهضة الصحية الشاملة التي يشهدها القطاع الصحي في الإمارات.

وأضاف أن التطور الكبير الذي شهدته معظم مستشفيات الدولة في السنتين الماضيتين احدث تغيرا جذريا في مفهوم توفير الخدمات الصحية بحيث أن العديد من الحالات المرضية التي كانت تعالج في الخارج اصبحت تعالج بنسب نجاح عالية في مستشفيات الدولة، والاهم من ذلك ان العديد من مستشفيات الدولة ونتيجة التطور الكبير الذي شهدته اصبحت جاذبة لكثير من المرضى من مختلف دول العالم.

وحول أهم الحالات المرضية ونسب ابتعاثها للخارج، قال إن الأمراض السرطانية وأمراض القلب وتشوهاتها تحتل المرتبة الأولى بنسبة 30% لكل منهما، وتتنوع النسبة المتبقية (40%) ما بين العيوب الخلقية عند المواليد الجدد، وجراحات العمود الفقري المعقدة عند الأطفال، وجراحات المخ والأعصاب وبعض الأمراض النادرة .

وأكد البدور أن الوزارة تشجع كل المبادرات التى تهدف الى ترسيخ مفهوم السياحة العلاجية في الدولة مشيرا الى أن توجهات القيادة السياسية تؤكد أهمية أن تكون مؤسسات الدولة التعليمية والصحية أماكن جذب للراغبين في التعليم والعلاج من دول الخليج والعالم العربي وكافة دول العالم .

من جهة أخرى أشار ناصر البدور إلى أن وزارة الصحة تستضيف حاليا أربعة من كبار الأطباء والجراحين في اختصاصات العظام وتبديل مفصل الركبة والقلب والسكري والغدد الصماء، وذلك بمستشفيات القاسمي بالشارقة والشيخ خليفة بعجمان وخورفكان خلال شهر مارس الجاري.

دبي ـ «البيان»