وقعت مؤسسة الإمارات للتسويق والترويج ـ إحدى الشركات التابعة لمجموعة بريد الإمارات القابضة ـ وهيئة الإمارات للهوية اتفاقية تعاون تقضي باعتماد مؤسسة الإمارات للتسويق والترويج كمقدم حصري لخدمات تعبئة استمارة التسجيل لمتعاملي نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية خارج نطاق مراكز التسجيل والموقع الالكتروني التابعة للهيئة على أن يكون استقبال طلبات المتقدمين عبر منافذ بريد الإمارات - 88 مكتبا- المنتشرة في كافة أرجاء الدولة.

وأكد درويش الزرعوني مدير عام هيئة الإمارات للهوية أن رقم الهوية سيكون موحدا، مما يمكن أي جهة من الجهات المعنية أن تستعلم عن الشخص المطلوب من خلال رقم الهوية دون الحاجة إلى اسمه، مؤكداً أن الرقم «خاص لصاحبه» لا يتم إسقاطه ولا تغييره حتى إذا كان صاحبه قد غادر الدولة وعاد إليها بعد سنوات طويلة فسوف يستخدم نفس الرقم.

وكشف مدير عام هيئة الإمارات للهوية أن الهيئة قررت فتح الباب أمام بعض فئات المقيمين مثل الأطباء والمهندسين والقضاة والصحافيين والمستشارين لاستخراج بطاقة الهوية بداية من شهر مايو المقبل حتى نهاية العام الجاري، على أن يبدأ التدرج في التسجيل لباقي الفئات بما يتماشى مع خطة الهيئة للانتهاء من تسجيل المقيمين بالدولة نهاية عام 2010.

وقال إن الهيئة افتتحت 19 مركزاً للتسجيل بكافة إمارات الدولة على أن يصل عدد المراكز المقرر افتتاحها 22 مركزا للتسجيل، وأن عدد المسجلين وصل حتى الآن 310 آلاف مواطن، لافتاً أن نهاية العام الجاري 2008 هي آخر مهلة للمواطنين لاستخراج بطاقات الهوية. وشدد الزرعوني على ضرورة أن يحمل جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بطاقة الهوية خلال المواعيد المحددة التزاماً بالقوانين واللوائح، منوهاً أن القانون ونظام السجل السكاني وبطاقة الهوية الصادر عام 2006 واضح وصريح في المواد 9، 10، 11 بضرورة الحصول على بطاقة الهوية تجنباً للوقوع تحت المساءلة القانونية.

وأضاف أن قرار مجلس الوزراء الصادر في 2007 واضح وصريح حيث يلزم الموظف المواطن والمؤسسة التي يعمل بها بضرورة التسجيل في السجل السكاني والحصول على بطاقة الهوية.

وأشار الزرعوني إلى أن ورشة عمل تعقد في البحرين قريباً لدول مجلس التعاون لبحث وضع بيانات رخصة القيادة داخل بطاقة الهوية لاستخدامها عند الضرورة.

وأشاد مدير عام هيئة الإمارات للهوية بالدعم اللامحدود للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية نائب رئيس مجلس الإدارة، لخطط الهيئة الإستراتيجية في دعم الحكومة بسجل سكاني شامل ودقيق يتميز بأعلى مستويات الأمان ويساعدها في صناعة القرارات الاستراتيجية.

جاءت تصريحات مدير عام هيئة الإمارات للهوية على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد في بريد الإمارات للإعلان عن اتفاقية الشراكة مع مؤسسة الإمارات للتسويق والترويج. حضر المؤتمر الصحافي إبراهيم بن كرم المدير التنفيذي لمؤسسة بريد الإمارات وأحمد تهلك المدير التنفيذي لمؤسسة الإمارات للتسويق والترويج.

وتأتي الاتفاقية كنقطة بداية ضمن شراكة إستراتيجية بين مجموعة بريد الإمارات القابضة وهيئة الإمارات للهوية سيسفر عنها المزيد من مجالات تعاون المختلفة بينهما. وقال إبراهيم بن كرم المدير التنفيذي لبريد الإمارات إن بطاقة الهوية وضعت الإمارات على الخريطة العالمية، وإنها دعمت اتجاهات الحكومة الإستراتيجية في عملية التوجه إلى الحكومة الإلكترونية.

وأوضح أن الإمارات أصبحت في مقدمة الدول التي توظف التكنولوجيا في خدمة الأداء الحكومي، لافتاً أن بريد الإمارات يعد من أوائل المتعاملين عبر الشراكات الإستراتيجية مع هيئة الإمارات للهوية لتقديم خدمات التسجيل عبر رقعة البريد الجغرافية المنتشرة في الدولة بما يحقق مزيداً من الرخاء والدعم والنمو الاقتصادي لخدمة المواطنين والمقيمين.

وأكد أحمد تهلك المدير التنفيذي لمؤسسة الإمارات للتسويق والترويج على أهمية الاتفاقية التي تمنح مؤسسة الإمارات للتسويق والترويج هذا الامتياز بأن تكون هي المؤسسة المعنية حصرياً لتقديم هذه الخدمات المتعلقة بالتسويق والترويج بالإضافة إلى تعبئة استمارة التسجيل لمتعاملي نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية من خلال استخدام برنامج استمارة التسجيل المعتمد لدى الهيئة.

وقال درويش أحمد الزرعوني، مدير عام هيئة الإمارات للهوية إن الدولة تأتي في مقدمة الدول التي بادرت إلى توظيف التكنولوجيا المتقدمة لتحسين الأداء الحكومي فيها، لافتا أن مشروع هيئة الإمارات للهوية الهادف إلى إصدار بطاقة هوية موحدة للمواطنين والمقيمين هو خير دليل على سعي الدولة لبلوغ هذا الهدف، حيث ستسهم هذه البطاقة بما تقدمه من خدمات وفوائد في تعزيز الاستقرار و الأمن و الرخاء الاقتصادي.

وأعلن أن «هيئة الإمارات للهوية» استطاعت خلال الفترة القليلة الماضية تأكيد حضورها وحرصها في المساهمة بشكل فاعل وحيوي في مسيرة التنمية والتطور الاقتصادي والحضاري الذي تشهده البلاد، مما سيسهم في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة على المستوى الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن الاتفاقية تأتي ضمن سعينا للوصول إلى كافة أفراد المجتمع من خلال التسهيل عليهم والذهاب إلى كافة مناطق الدولة من خلال الانتشار الكبير لبريد الإمارات وتواجده في كافة أرجاء الدولة وكذلك الخبرة الواسعة التي تتمتع بها مؤسسة الإمارات للتسويق والترويج في هذا المجال.

آلية العمل بالخدمة الجديدة

قال أحمد تهلك إن بيانات التسجيل التي يقوم العميل بإدخالها يجب أن تكون صحيحة ودقيقة وكاملة، وأنه في حال كانت المعلومات غير كاملة أو غير صحيحة سيتم إشعار العميل، بإرسال رسالة نصية قصيرة أو الاتصال به مباشرة «بحد أقصى» مرتين أو مراسلته بريدياً لاستكمال المعلومات.

وقال ان عملية التسجيل المبدئي ستتم في جميع منافذ بريد الإمارات، كما ستتم العملية عبر التواصل مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتسجيل موظفيها دفعة واحدة كما ستقوم المؤسسة بجمع جميع الطلبات من منافذ بريد الإمارات أو من المؤسسات الحكومية والخاصة ونقلها إلى مركز الاتصال التابع للمؤسسة وذلك خلال يوم عمل واحد حيث سيتم طباعة رمز رقمي على جميع الطلبات ومطابقة الرقم المطبوع على طلبات «اي ام بي» مع طلبات الهيئة وستقوم المؤسسة بإدخال البيانات لبرنامج التسجيل المعتمد من قبل هيئة الإمارات للهوية خلال يومي عمل من تاريخ وصول الطلب إلى مركز الاتصال.

دبي ـ عادل السنهوري