أعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية عن تكفلها بتسديد نفقات المساجين الصادر بحقهم أحكام وأوامر إبعاد خارج البلاد وعاجزين عن تأمين تذاكر سفر للعودة إلى بلدانهم وذلك في إطار التنسيق المتواصل بين المؤسسة ووزارة الداخلية.
وقال محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي للمؤسسة ان قرار تحمل نفقات عودة المبعدين من المساجين والمخالفين لقانون الإقامة والعمل والذين ينتمون إلى 15 دولة مختلفة يأتي ضمن أهداف المؤسسة الإنسانية ليتمكن هؤلاء المبعدون من العودة إلى بلدانهم والعيش بين ذويهم، مؤكداً حرص المؤسسة على تقديم كافة أشكال الدعم اللازم للمحتاجين من داخل الدولة وخارجها.
وأضاف انها المرة الثالثة على التوالي التي تقوم المؤسسة بتحمل نفقات المبعدين من المساجين، حيث تكفلت في شهر ديسمبر 2007 بنفقات عودة عدد كبير منهم وذلك لتمكينهم من قضاء أيام عيد الأضحى المبارك في أوطانهم وبين أهلهم وبلغ مجموع ما تم تحمل نفقات سفرهم أكثر من 140 شخصاً شملتهم المكرمات الثلاث بما فيهم الدفعة الأخيرة.
وأكد الخوري التزام المؤسسة بدورها الإنساني تنفيذا لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، عبر تقديم أي مساعدات ممكنة مشيرا إلى ان المؤسسة ترى ان تحمل نفقات المساجين المبعدين له بعد إنساني يتمثل في تمكين المبعدين من العودة إلى ديارهم وأهلهم بعد ان وجدت ان بعض الحالات التي أنهت فترة محكوميتها ولا تستطيع مغادرة البلاد لحين تأمين نفقات السفر لذا تقوم المؤسسة من حين لآخر بالتنسيق مع وزارة الداخلية بشكل دوري لمساعدة هؤلاء المحتاجين من المساجين.
وعبر المشمولون بالقرار عن خالص شكرهم وتقديرهم وامتنانهم لهذه المبادرة الكريمة التي قامت بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية.
أبوظبي ــ ممدوح عبدالحميد