هاجم مئات المتطرفين الإسرائيليين المواطنين الفلسطينيين مساء أمس في القدس الشرقية المحتلة، كما قاموا بتخريب الممتلكات أثناء محاولتهم تدمير منزل الشهيد علاء أبو دهيم منفذ الهجوم على مدرسة «مركز هراف»، والذي قتل فيه ثمانية طلاب إسرائيليين. في حين تصاعدت المخاوف من احتمالات إصابة مروحيات سلاح الجو الإسرائيلي أثناء تنفيذ هجماتها في قطاع غزة.
واقتحم عشرات من نشطاء اليمين المتطرف ضاحية جبل المكبر في القدس الشرقية، التي تسكنها عائلة منفذ عملية المعهد الديني اليهودي، واعتدوا على المواطنين الفلسطينيين وألحقوا أضراراً بممتلكاتهم. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عشرات المستوطنين ونشطاء اليمين المتطرف دخلوا ضاحية جبل المكبر رغم تواجد الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع دخولهم للضاحية المقدسية .
حيث كان يقيم هشام ابو دهيم منفذ الهجوم على مدرسة «مركز هراف» الدينية وقذفوا الشرطة بالحجارة وهم يهتفون «الثأر» و«الموت للعرب». ودخلوا إلى حي أبو طور العربي المجاور حيث عمدوا إلى القيام بعمليات تخريب. وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد إن الشرطة نجحت في السيطرة على المتظاهرين وتم توقيف تسعة منهم. وأضاف انه تم نشر نحو مئة شرطي ووحدة من الخيالة في المكان لمنع الوصول إلى جبل المكبر.
إلى ذلك، كشفت صحيفة إسرائيلية أمس عن تصاعد المخاوف في سلاح الجو الإسرائيلي من احتمالات إصابة مروحياته في أجواء قطاع غزة. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على موقعها الإليكتروني عن أحد كبار الضباط في سلاح الجو الإسرائيلي إن احتمالات إصابة المروحيات الإسرائيلية في تصاعد مستمر.
وتأتي هذه المخاوف في أعقاب اعتراف سلاح الطيران الإسرائيلي بإصابة إحدى مروحياته بالرصاص أثناء تحليقها في شمال قطاع غزة مساء الجمعة الماضي ما اضطرها إلى الانسحاب من هناك. وأكد الضابط الإسرائيلي أن الفصائل الفلسطينية تعتبر إصابة المروحيات هدفاً مركزياً نظراً لطبيعة تحليقها المنخفض. وأشار الضابط إلى عدم صحة التقارير الفلسطينية التي أفادت بوقف سلاح الجو تحليق المروحيات في أجواء قطاع غزة بسبب تهديدات محددة.
