كشف حريق مكب النفايات بأم القيوين عن تجاوزات ومخالفات منها ضبط مصنع وسط مكب النفايات يمارس العديد من الأنشطة غير المرخصة كإعادة وتدوير وتصنيع البلاستيك وكذلك تجميع المخلفات من علب معدنية وأوراق وزجاج وسكراب إضافة إلى جعل المصنع حظيرة لتربية الحيوانات بكافة أشكالها، في الوقت الذي ينتظر عدد من المرافق البلدية مكتملة البناء توصيل التيار الكهربائي إليها ومنها محطة فرز النفايات.

وقال الدكتور مصبح راشد حميد مدير بلدية أم القيوين إن حريق مكب النفايات كشف عن أمور لا بد من معالجتها وضرورة تكاتف كافة الجهات المعنية والتنسيق فيما بينها لمواجهتها وعدم تكرار ما يحدث. وأوضح أن المصنع الذي ضبط يعمل منذ أكثر من 15 عاماً رخص لأعمال رصف الطرق وتعبيدها وكذلك لإعادة تدوير وتصنيع البلاستيك إلا أن الترخيص الأخير منته منذ ثلاث سنوات ولم تجدد الرخصة وظل يمارس النشاط بصورة مخالفة إلى أن حدث حريق مكب النفايات وبدأت البلدية تراجع حساباتها في ظل الزحف العمراني والسكاني إلى مناطق أصبحت ملاصقة لمكب النفايات تأثرت بمخلفات المصنع وحريق المكب الذي لوث البيئة.

وأضاف الدكتور مصبح أنه وجه مفتشي الصحة بمخالفة المصنع وإلزام صاحبه بتركيب فلاتر تمنع انتشار الأتربة والغبار في الجو من جراء نشاطه في أعمال تصنيع الحواجز الإسمنتية لرصف الطرق وكذلك إزالة حظيرة المواشي من داخل المصنع. وأوضح مصبح أن هناك اشتراطات من قبل البلدية للمصانع الجديدة لممارسة نشاطها وستمنح شهادة من قبل شركات متخصصة في هذا المجال وبموجب هذه الشهادة تتم الموافقة من عدمه على إقامة المصنع، أما المصانع القديمة فيطلب منها هذه الشهادة عند التجديد على أن يتم إلزامها بنقل نشاطها إلى مناطق أخرى لأنه وخلال سنوات قليلة سنجد تلك المصانع تتوسط المناطق السكنية بعد الزحف العمراني في ظل النهضة العمرانية والطفرة السكانية التي تشهدها أم القيوين.

وفيما يخص مشكلة عدم توصيل الكهرباء لأكثر من منشأة تتبع بلدية أم القيوين وتأخر الهيئة الاتحادية في ذلك رغم المكاتبات المستمرة من البلدية أكد بأن هناك مشاورات لتصفية وسداد الحسابات المتأخرة والتزام البلدية بذلك مبيناً أن هناك كثيراً من الأبنية المكتملة التي تنتظر التيار الكهربائي منها سوق الخضروات والفواكه بمنطقة السلمة الذي لم يصل إليه التيار الكهربائي رغم أن هناك طلباً للهيئة قدم منذ نوفمبر 2006.

كذلك مختبر فحص المواد الغذائية رغم مخاطبة الهيئة منذ أكتوبر للعام 2006 إضافة إلى سكن عمال البلدية الذي قدم طلبه منذ أبريل 2007، ومن المرافق التي لم تدخلها الكهرباء حديقة زايد الجديدة وكانت آخر تلك الطلبات محطة فرز النفايات والتي أن دخلتها الكهرباء ستساهم في انتهاء مشكلة الحرائق التي يشهدها المكب كل عام وستخلص المقيمين بالقرب من المكب من استنشاق الهواء الملوث الذي يصيبهم بالأمراض المزمنة.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض