كشف البروفسور مايكل أليس أستاذ أمراض الطب الباطني والأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة الإمارات عن عودة انتشار مرض السل من جديد في عدد من المجتمعات رغم التطور الحضاري والتقدم العلمي حيث أشارت الدراسات العلمية والطبية الميدانية (غير رسمية )أجراها عدد من الأطباء والباحثين داخل الدولة إلى وجود حالات عدة تتلقى العلاج في مستشفيات الدولة من مرض السل ما يتطلب تركيز الرعاية والوقاية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمناسبة استضافة كلية الطب للمؤتمر الدولي الثالث لأمراض المناعة والذي يبدأ أعماله غداً تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة بمشاركة أكثر من 500 اختصاصي واستشاري وباحث علمي يمثلون 35 بلداً ويناقشون أكثر من 200 ورقة عمل.
وأشار البروفسور باسل الرمادي رئيس اللجنة المنظمة أستاذ أمراض المناعة إلى أن المؤتمر يقام بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات المناعة وكل من مستشفى توام ومستشفى العين وعدد من المؤسسات الطبية في الدولة حيث يركز على التنظيم المناعي في الالتهابات المزمنة والتي تشمل مجموعة من الأمراض الخطيرة الشائعة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون خاصة السكري ومضاعفاته وتصلب الشرايين وأمراض القلب والسرطان والتهاب الكبد وعودة انتشار مرض السل.
وأكد ان المؤتمر يهدف إلى تعميق معرفتنا بآليات العمل البيولوجية والمناعية للعديد من الأمراض والتي من شأنها خلق أرضية يتم على أساسها بناء أساليب علاج ناجعة في المستقبل وتحسين المستويات الصحية للذين يعانون من مخاطر تلك الأمراض وانتشارها في المجتمعات لاسيما بعد عودة تفشي مرض السل الذي يعتبر من أمراض الالتهابات الرئوية الخطيرة حيث أشارات الدراسات إلى وجود أكثر من 200 حالة هذا العام في أحد مستشفيات الدولة وكذلك تصلب الشرايين بسبب مضاعفات مرض السكر الذي بات يشكل نسبة 20 بالمئة في الدولة.
وأضاف أن المؤتمر يعد فرصة علمية ذهبية للتركيز على الأمراض المعدية ومضاعفات جهاز المناعة بسبب الالتهابات المزمنة حيث سيتم مشاركة أكثر من 500 استشاري واختصاصي في أمراض جهاز المناعة والأمراض المعدية وطلاب الدراسات العليا يمثلون 35 بلداً إضافة للمؤسسات العلمية البحثية المتخصصة في العالم سوف يناقشون أكثر من 200 ورقة عمل.
وتم اختيار عدد من المتحدثين العالميين في مقدمتهم البروفسور ديفيد برنر اختصاصي أمراض التهابات الكبد في جامعة كاليفورنيا والبروفسور ريتشارد رنيل رئيس قسم المناعة في جامعة ييل الأميركية والبروفسور لين هارسن مدير مركز أمراض المناعة في جامعة ميريلاند إضافة لعدد من الخبراء والباحثين من النمسا والبرازيل وفرنسا ولفنلندا والهند وألمانيا ومصر وتونس.
وأشار إلى أن الجديد الذي سيطرح في المؤتمر هو التعرف على آليات عمل جهاز المناعة كرد فعل على العديد من الأمراض والالتهابات المزمنة وقدرة الجسد على المقاومة وتأثيراتها المباشرة على حياة الأشخاص لاسيما الأمراض السرطانية والتهابات الكبد الوبائية وتصلب الشرايين وعلاقة تلك الأمراض بالبروتينات والتحكم بها مشيراً إلى أن جامعة الإمارات سوف تشارك ب30 ورقة عمل يقدمها عدد من أعضاء هيئة التدريس والخبراء في عدد من المؤسسات الطبية في مشافي الدولة ومراكزها الصحية والعلمية
«تدريب» تنظم مؤتمر كليفلند للجراحة 4 ابريل
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام تنظم المؤسسة الوطنية للتدريب (تدريب) التابعة لبرنامج التوازن الاقتصادي «الاوفست» وكليفلند كلينك يومي الرابع والخامس من ابريل المقبل مؤتمر «كليفلند كلينك ـ أبوظبي» للجراحة المتقدمة. ويشارك في المؤتمر الذي ينظم بالتنسيق والتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي في فندق أبوظبي ملينيوم، أكثر من 500 طبيب وطبيبة بينهم نخبة من كبار الأطباء والخبراء والعلماء المتخصصين في مجال الجراحة من أكثر من 20 دولة في العالم.
وأكد الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لمبادرة أيادي العطاء رئيس قسم جراحة القلب في مستشفى زايد على أهمية المؤتمر نظراً لدوره في تسليط الضوء على أحدث الابتكارات العلمية والمستجدات الطبية المتعلقة بالجراحة التخصصية وجراحة الأطفال والأورام والمناظير وزراعة الأعضاء مما يتطلب تكاتف الجهود بين مختلف القطاعات الصحية والجهات المعنية للحد من انتشار الأمراض والسعي إلى توفير أحدث الأساليب العلاجية والوقائية للحد من مضاعفات المشكلات الصحية.
وقال إن المؤتمر الذي سيحظى بمشاركة عالمية واسعة يتيح المجال أمام المختصين للاطلاع على أحدث الأبحاث والدراسات العلمية إلى جانب تبادل الخبرات مع الخبراء والعلماء والأطباء والمحاضرين، مشيراً إلى أن مبادرة أيادي العطاء تسعى من خلال شراكة استراتيجية مع مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة إلى تبني المبادرات الفعالة التي تهدف إلى رفع مستوى الخدمات الصحية وتحسين مستوى النظام الصحي من خلال بناء جسور التعاون مع المراكز الطبية العالمية للاستفادة من خبراتها.
العين ـ داوود محمد
