عبر أحد المواطنين من مستخدمي الطريق بين العين ودبي عن مدى استيائه من المنظر الذي شاهده أثناء توجهه إلى دبي عصر الخميس الماضي. وقال في اتصال هاتفي مع مكتب «البيان» في العين: السنا نحتفل بأسبوع المرور الخليجي الرابع والعشرين؟ والمفروض أن نحترم الطريق على الأقل حتى انتهاء الأسبوع، وأين سيارات الشرطة على الطرقات الخارجية وخصوصاً يوم الخميس الذي يشهد فيه طريق العين دبي ازدحاماً كبيراً من قبل الموظفين المتجهين إلى دبي والإمارات الشمالية وطلاب وطالبات جامعة الإمارات.
وأضاف المتصل أنا الآن أشاهد أمامي حلبة للرالي بمشاركة حافلات جامعة الإمارات وبدأ السباق من دوار الفوعة عندما شاهدت الحافلات تدخل الدوار بسرعة لا تتوافق وحجم الحافلة أو عدد الطالبات فيها، مما يشكل خطرا كبيرا على الطالبات في الحافلات أو على مستخدمي الطريق.
وخلال الطريق إلى دبي يقول المتصل شاهدت الكثير من التجاوزات لقوانين السير سواء بالسرعة أو التجاوز على الطريق ورأيت الحافلات يتجاوز بعضها البعض وكأن السائقين يتحدون بعضهم البعض،غير آبهين بالقوانين المرورية التي نظمت عملية التجاوز وخصوصا بالنسبة للحافلات والشاحنات الكبيرة حفظا على الأرواح، بعد أن وقعت العديد من الحوادث المرورية التي دفعت بهم إلى وضع قانون لتنظيم السير، أضف إلى ذلك أن لا وجود لمراقبين لهذه الحافلات من قبل الجامعة كي يتأكدوا من تطبيق سائقيها لقوانين السير بما يكفل الأمن والسلامة للطلاب.
وتمنى المتصل أن تبادر الجامعة إلى تنظيم عمليات نقل الطلاب من الجامعة وإلى أماكن سكناهم بشكل آمن، لأن ما شاهده على الطريق يوحي باستهتار واضح لقوانين المرور من جهة وبحياة الآخرين داعيا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد في هذا الجانب الذي لا يحتمل التهاون أو الإهمال.
ومن جهته ذكر سالم الكعبي مدير إدارة الخدمات بالإنابة بجامعة الإمارات وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم ومراقبة حركة نقل الطلاب من الجامعة إلى مواقع سكناهم، أن القسم وضع العديد من القوانين الصارمة التي توفر عمليات نقل آمنه للطلاب ولمستخدمي الطريق إثناء حركة الحافلات انطلاقا من سكن الطلاب وحتى منازلهم، وأكد الكعبي أن الإدارة لا تتهاون في هذا الجانب بأي حال من الأحوال ولذلك وفور ورود أي شكوى تشكل لجنة للتحقيق فيها ثم يتلقى المخطئ العقوبات المنصوص عليها مشيرا إلى أن هناك تدرجا في العقوبات بداية من الإنذار وانتهاء بإنهاء خدمات سائق الحافلة الذي لا يلتزم بقوانين الإدارة.
وأشار الكعبي إلى أن إدارة الخدمات بجامعة الإمارات وضعت مراقبين على الطرقات وقد يكون التجاوز الذي شاهده المتصل في وقت كان فيه المراقب يسير عند بداية الحافلات أو في المنتصف ولكنه في النهاية متواجد ويراقب حركة سير الحافلات. وقال نحن الآن ولتوفير مزيد من الرقابة على حافلات الجامعة بصدد وضع ملصقات على كل الحافلات كتبت عليها أرقام تمكن مستخدمي الطرقات من الإبلاغ عن وجود أي تجاوز لأي من الحافلات ونحن بدورنا نقوم بالتحقيق وتسوية المشكلة، وناشد الكعبي الجميع ضرورة الإبلاغ عند وجود أي ملاحظة على الحافلات من منطلق أن سلامة الطلب مسؤولية الجميع.
العين ـ سليم المستكا
