أعلن مجلس أمناء جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي نتائج الفائزين في الدورة 14 للجائزة والتي حصل على جائزة التميز فيها 118 فائزاً في مختلف الفئات على مستوى جميع المناطق التعليمية في الدولة وتقدمت منطقة أبوظبي التعليمية الفائزين تلتها منطقتا دبي التعليمية والشارقة التعليمية على التوالي.

وقال الدكتور محمد المحمود رئيس مجلس أمناء الجائزة: إن موعد الحفل الختامي لتكريم الفائزين بالجائزة الذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تقرر يوم الأربعاء 9 ابريل المقبل للذكور فيما يقام حفل تكريم الإناث يوم الخميس 10 ابريل في قصر الثقافة في الشارقة تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى للأسرة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده المجلس بحضور أعضاء مجلس الأمناء وبلال البدور المدير التنفيذي للثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعلي النقبي رئيس لجان التحكيم والدكتور عبيد الهاجري المدير المالي للجائزة والدكتورة جميلة الطريفي رئيس اللجنة الفنية وحسين الجوهري المدير التنفيذي للجائزة.

وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة: إن الفائزين هم دفعة تاقت لمعانقة المجد جدت واجتهدت ووجدت نفسها في ركب موكب التميز لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، مؤكداً أن الجائزة أصبحت من أهم وسائل تقدير التميز الذي يسطع بجدارة واستحقاق في دولة الإمارات عبر جميع المجالات وعلى مختلف الصعد والمستويات وتعكس بإشعاعاتها المنيرة بريق الشارقة الحضاري التربوي كنموذج متميز المقومات ومعبر عن تواصل الدولة في نجاح مسيرتها التنموية والتطويرية في مجال التعليم بدعم قيادتها الواعية وفي إطار شراكة مؤسساتها المعنية.

وأضاف أن المجلس ينظر بعين التقدير والإعزاز لما حققته الجائزة في مسيرتها وهي تنبض بفكر مؤسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ورؤية سموه الثاقبة في تحفيز جميع العاملين في الميدان التربوي لتقديم نتاجهم وابتكاراتهم المميزة وخلاصة تجاربهم من أجل تمكين الأجيال الواعدة من الاستفادة منها بما يساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات فضلاً عن تقدير إسهامات أبنائنا وبناتنا وتنمية ذاتهم وإثابتهم عن جهدهم وتفوقهم وتثمين عطاءاتهم.

ووجه الشكر والتقدير للجان التحكيم لما بذلته طيلة الفترة السابقة من جهود وعمل متواصل لإنهاء التحكيم في وقته وإجراء المقالات الشخصية للمتأهلين حتى خلصت إلى هذه الكوكبة الوضاءة من الفائزين.

وأكد أن مجلس أمناء الجائزة سيبذل جهوداً مضاعفة في سبيل الارتقاء بالجائزة وتطويرها وتنويع فعالياتها حتى تصبح لها الريادة في ميدان التحفيز التربوي وذلك وفق توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة مجدداً العهد على جعل خطوات الجائزة قفزات واسعة نحو الارتقاء بمستوى العمل التربوي وبمستوى أداء العاملين فيه لتظل مسيرة العطاء المتواصلة في دولة الإمارات التي أرست دعائم التميز وخصت وزارة التربية والتعليم بمزيد من الرعاية والاهتمام.

وأوضح انه بتكليف من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للتعليم يعكف مجلس الأمناء على وضع هيكل تنظيمي ووظيفي للجائزة تمهيداً لرفعه لمجلس الشارقة للتعليم لاعتماده بشكل نهائي.

كما أوضح أن الجائزة مقبلة على عملية تطوير شاملة حيث يعمل المجلس على إضافة فئات جديدة لفئات الجائزة ومنها البحث التربوي وذلك من خلال لجنة شكلت لدراسة إضافة الفئات الجديدة، موضحاً أن الجائزة قد يتم توسيعها في الدورة المقبلة لتشمل دول الخليج ومستقبلاً تكون على مستوى الدول العربية.

وعبّر عن أمله في تنظيم لقاءات سنوية بين مختلف الجوائز التربوية في الدولة لتنظيم عملية المشاركة في الجوائز لضمان وضبط عدم مشاركة أي عمل في أكثر من جائزة في العام الواحد خاصة في مجال المشروع التربوي، مشيراً إلى أن جائزة الشارقة لديها معاييرها الموضوعة في استمارة المشاركة توضح عدم إمكانية مشاركة أي عمل في جائزة أخرى وتتم حجب جائزة المشروع كونه شارك في جائزة أخرى.

من جهته قال الدكتور النقبي: إن لجان التحكيم راعت كل معايير الدقة والموضوعية في عملها وشارك فيها 30 محكماً في أربع لجان وزعت عليها فئات الجائزة وهي الطالب والمعلم والموجه والإدارة المدرسية والمشروع والأسرة والأخصائي الاجتماعي. وقال الدكتور عبيد الهاجري: إن قيمة الجوائز التي سيتم توزيعها على الفائزين في مختلف فئات الجائزة تصل إلى مليون و450 ألف درهم.

من ناحيتها أوضحت الدكتورة جميلة الطريفي رئيسة لجنة البحث عن أسباب عزوف الميدان التربوي عن المشاركة في الجوائز التربوية، مشيرة إلى أن اللجنة ستقوم بوضع الحلول لهذه المشكلة في الدورات المقبلة للجائزة وذلك على ضوء الدراسات التي يتم إعدادها لهذا الغرض. من جانبه وجه حسين الجوهري المدير التنفيذي للجائزة الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة لدعمه المتواصل والكبير للمتميزين، مهنئاً جميع الفائزين في الدورة الرابعة عشرة.

المشاركات بالجائزة

منطقة أبوظبي التعليمية كانت الأولى من ناحية المتقدمين للجائزة في مختلف الفئات بعدد 54 مشاركاً تلتها الشارقة بـ 53 مشاركاً ثم دبي بـ 45 مشاركاً. وفاز 25 مرشحاً من أبوظبي و20 مرشحاً من دبي و19 مرشحاً من الشارقة وحلت العين رابعة بفوزها بـ 15 مرشحاً ورأس الخيمة الخامسة بـ 13 فائزاً ومكتب الشارقة التعليمي سادساً بـ 12مرشحاً والمنطقة الغربية سابعاً بـ 5 مرشحين والفجيرة ثامنة بـ 4 مرشحين وعجمان تاسعاً بـ 3 مرشحين وأم القيوين عاشراًبمرشحين.

رفد النظام التربوي بالأساليب المبتكرة

أكد رئيس مجلس أمناء الجائزة أن الجائزة حريصة على رفد النظام التربوي بالأساليب والطرق العملية الحديثة والمبتكرة دون ادخار لأي مبادرة أو جهد من شأنه تحقيق الإبداع والابتكار في هذا القطاع الحيوي الذي يرتبط به مستقبل الأمة. وبارك باسم أعضاء المجلس للفائزين في الجائزة وثمن تميزهم وإبداعهم بعدما لمس المجلس الجهود المخلصة والوطنية فيما يقدم للميدان التربوي.

مشيراً إلى أن التحكيم بين جميع المترشحين كان مثالاً للدقة والنزاهة والوصول إلى تطبيق أرقى المعايير الرفيعة وتتسم بأرقى مستويات الشفافية والحيادية التامة في اختيار الفائزين بما في ذلك تشكيل لجان تحكيم مكونة من نخبة من أبرز العناصر التربوية من أنحاء مختلفة في الدولة الأمر الذي أسهم في الارتقاء بمصداقية الجائزة في اختيار الفائزين في كل فئة من فئات الجائزة بعدما تجاوزت الأعداد 286 مترشحاً للجائزة.