يستعد اليمين الفرنسي لمواجهة جديدة مع حزبي اليسار والوسط في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية اليوم الأحد وسط مخاوف من قبل مقربين من الرئيس نيكولا ساركوزي أن يخفق حزبه في المواجهة التي فقد خلال جولتها الأولى الأحد الماضي عدداً من المقاعد المهمة.

وتتضمن الدورة الثانية من الانتخابات البلدية معارك ذات دلالات رمزية في مدن كبرى قد تنتقل السيطرة عليها من اليمين إلى اليسار وفي طليعتها مرسيليا (جنوب شرق) ثاني المدن الفرنسية وتولوز (جنوب غرب) وستراسبورغ (شرق). وستكون خسارة مرسيليا، المدينة التي يسيطر عليها حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية منذ 1995، ضربة قاسية لليمين وستزيد من حدة خسائره.

ووعد ساركوزي بأنه «سيأخذ في الاعتبار بالطبع» النتائج النهائية بدون ان يوضح كيف سيترجم ذلك على ارض الواقع، وقال المحيطون بالرئيس الفرنسي انه سيقوم بعد الانتخابات بـ «تعديلات طفيفة» داخل فريقه الحكومي.