أكد العميد عمر حسن العطار مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي بالنيابة أن الإدارة تسعى لتسخير ما تملكه من موارد بشرية مؤهلة علمياً وأكاديمياً مع خبرة عملية واسعة لخدمة المجتمع بشكل عام، وأمن مطار دبي الدولي بشكل خاص، حيث استطاعت خلال الفترة الأخيرة أن تزود المطار بكوكبة من الكوادر المدربة التي استطاعت أن تترجم ما تدربت عليه في مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات من مهارات لإنجاح سلسة العمل الأمني في المطار.

وقال العميد عمر حسن العطار أثناء حضوره حفل تخريج 96 ضابطاً من دورات متتالية، وهي: دورة إدارة أمن الطيران المدني للضباط، ودورة أمن الطيران الأساسي لصف الضباط والأفراد، و3 دورات لمشغلي أجهزة التفتيش: إن التدريب والتطوير أصبحا اللغة الرئيسية في الإدارة، وباتا شعار جميع العاملين في مطارات الدولة، الأمر الذي دعاهم إلى تقديم طلبات للالتحاق بالدورات كافة، التي ينظمها مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات.

مشيراً إلى أن الإدارة تسعى من خلال مركز دبي لأمن الطيران المدني، إلى نشر الوعي الأمني المتخصص لدى جميع مرتب الإدارة، بهدف تأهيلهم فنياً وعملياً وعلمياً للعمل في واحد من أهم المنافذ في الدولة، مؤكداً أن العمل في المطار لم يعد كالسابق ويجب على الموظف اجتياز العديد من الدورات المعتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)، التي تؤهله للعمل وفق خطة أعدها المركز للارتقاء بمستوى الأداء.

وأضاف أن مركز شرطة دبي لأمن الطيران جمع في الفترة الأخيرة العاملين في المطار تحت مظلة التدريب والتطوير، ضمن برامج متخصصة ومدروسة، لرفع مستوى الأداء والمهارات، بهدف تقديم أفضل الخدمات، مشيراً إلى أن المركز يتلقى يومياً، طلبات من شركات أمنية خاصة ومن مطارات دول مجلس التعاون الخليجي، ومن دول عربية، للالتحاق بدورات أو تنظيم دورات خاصة، إضافة إلى طلبات تدريب العاملين في مطارات الدولة حيث، عقدت مؤخراً دورات خارج المركز حول أمن الطيران الأساسي لمرتب شرطة مطار رأس الخيمة، ولشرطة مطار الفجيرة وللحرس الأميري في أبوظبي وكذلك الحرس الأميري في دبي.

وتهدف الدورات الثلاث إلى القيام بأعمال عدة في آن واحد، كتوفير الأمن والأمان لكل ما يقع فوق أرض المطار، وكيفية مراقبة المركبات والأشخاص المتواجدين في المناطق الحساسة، إضافة إلى تدريب الأشخاص على كيفية انتقالهم من موقع إلى آخر بناء على الأحقية التي لديهم، وتدريبهم على التعاون وتقديم الخدمات مع شركاء شرطة دبي (أفراد، مؤسسات حكومية، وشركات خاصة) وتدريبهم على كيفية إبراز القدرات الذاتية في البحث والاكتشاف ومعرفة الحالات التي تستدعي رفع درجة الطوارئ فيها، مؤكداً أن التدريب والتأهيل من السمات الأساسية لتطوير العمل المهني في المنافذ الجوية. خاصة إذا كان هذا المنفذ يستخدمه الملايين من المسافرين كمطار دبي الدولي، وينافس في جودة خدماته وإجراءاته مطارات العالم العريقة.