رفضت بلدية دبي طلب إقامة 3 مواقع لمحطات تقوية الهواتف المتحركة من أصل 88 موقعاً بسبب عدم تطابقها للمعايير التخطيطية المعتمدة. وقال عبدالله رفيع مساعد المدير العام لشؤون البيئة والصحة العامة ببلدية دبي إن البلدية تقوم بدراسة مواقع محطات التقوية ومسارات خطوط الجهد الكهربائي العالي لضمان الالتزام بالمعايير التخطيطية التي تأخذ بعين الاعتبار المسافات الفاصلة بين مصادر الحقول الكهرومغناطيسية والمجمعات السكنية.
وأشار إلى أن بلدية دبي وافقت على إقامة 88 موقعاً لمحطات تقوية الهواتف المتحركة ورفضت 3 لعدم توفر المعايير المعتمدة التي تأخذ بعين الاعتبار مكان إقامة المحطات والمناطق الحساسة القريبة منها كالمستشفيات والمدارس ومراكز الرعاية. وأوضح بأن بلدية دبي تقوم بعمل مسوحات دورية يشرف عليها فنيون متخصصون باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة لقياس تأثيرات الحقول الكهرومغناطيسية. وذكر بأن البلدية نظمت مؤخراً بالتعاون مع «استيب آهيد» إحدى الشركات المحلية المتخصصة في قياس تأثيرات الحقول الكهرومغناطيسية، ندوة حول مخاطر وتأثيرات الحقول الكهرومغناطيسية على الصحة والسلامة العامة.
وشارك في الندوة عدد من الخبراء المختصين من شركات الكهرباء ومطوري المشاريع وشركات الهواتف المتحركة وجامعة الإمارات والجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة قطر وشركة «أدكو». وتأتي أهمية الندوة باعتبارها الحدث الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وقد افتتح الندوة المهندس رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة بعرض الجهود التي تقوم بها بلدية دبي في هذا المجال.
دبي ـ «البيان»