بدأ إنجاز المراحل الأولى من تطوير ميناء الرغيلات بالفجيرة منذ منتصف شهر فبراير الماضي في ضوء توجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة في ظل النهضة العمرانية التي تشهدها إمارة الفجيرة في الفترة الأخيرة.
وذلك بإجراء مسح لواقع ميناء الصيادين واحتياجات العاملين في قطاع البحر من صيادين وعمال بحريين وأصحاب مراكب سياحية من خلال دراسة مستوفية في الجدوى الاقتصادية والإنتاجية والاجتماعية، حيث انتهت الدراسة إلى وضع تقرير مفصل عن هذه الاحتياجات ومقترحات بشأنها وسُيعمد في خطوة تالية إلى وضع خطة تفصيلية لتنفيذها بعد أخذ الموافقة عليها من الجهات المختصة، التي تضمنت العديد من الخدمات من حيث توفير مكان آمن لرسو سفن وقوارب الصيد إضافة إلى توفير الخدمات المتعلقة بالصيادين من ورش صيانة محركات ومحلات بيع معدات وأدوات الصيد ومصانع للثلج ومحطة للوقود ومقهى وتعاونية خاصة بالصيادين.
وأفاد عبدالله الدلي رئيس جمعية الصيادين بالفجيرة بأن المرحلة الأولى اشتملت على توسيع وتحديث الموقع وتجهيزه بمظلات جديدة ومواقف خلفية للسيارات ومِنازل للقوارب المختلفة ودفن البحر بحوالي 30 ـ 40 متراً ورفع مستوى الضفة الإسمنتية داخل المرفأ للمزيد من الحماية والتحصين للمراكب التي ترسو فيها إلى جانب إنشاء بوابتين جديدتين في الموقع ووضع حراس لحفظ احتياجات ومستلزمات وأدوات الصيد.
فيما تتضمن المرحلة الثانية توسيع مرفأ الصيادين بإقامة قواطع ورصيف إضافي لمراكب وقوارب الصيادين (المارينا) وإنشاء مقر لنقابة الصيادين داخل حرم الميناء وتزويده بالأجهزة ومعدات الصيد الحديثة وغيرها من الجوانب التقنية والخدماتية والاجتماعية التي تأتي كمرحلة مكملة للمراحل السابقة. مبيناً وجود خمس خطط تطويرية متكاملة تساهم في وضع آلية للحفاظ على الثروة السمكية مستقبلاً وزيادة وتحسين الإنتاجية وإزالة العوائق التي تواجه هذا القطاع.
الفجيرة ـ ناهد مبارك
