أكدت بلدية الشارقة أنها لا تقوم بسحب أي سيارة مهجورة في المواقف الترابية أو العامة إلا بعد وضع إنذار عليها مرفق بتنبيه موجه إلى صاحبها لعمل اللازم لتحريك سيارته من المكان، مشيرة إلى أنها لا تقوم أيضاً بسحب السيارات غير النظيفة والتي يتراكم عليها التراب من السيارات غير المهجورة كما زعم.

وصرح محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس قسم الأمن والعمليات في بلدية الشارقة لـ (البيان) أن مفتشي القسم يقومون بوضع ملصقات على السيارات تمنحهم إنذاراً لمدة 24 ساعة أو سحب السيارة وإيداعها في شبك البلدية وهو المكان المخصص لحجز السيارات المخالفة وتبلغ الغرامة من 400 إلى 900 درهم ثم البيع بالمزاد.

وأضاف بن ضويعن أن هناك سببين رئيسيين لسحب السيارات، الأول سحب السيارة بعد انقضاء مدة الإنذار، والثاني سحب فوري دون إنذار، أما عن السبب الأول فيتم سحب السيارات المخالفة والتي تقف مدة طويلة ولم يتم الالتزام بالإنذار الذي تم وضعه على السيارات، أما عن السبب الثاني فيتم سحب السيارات التي لم تضع لوحات معدنية أو السيارات التي تتسبب في عرقلة السير فيتم سحبها فوراً من دون سابق إنذار، وغالباً ما يتم سحب هذه السيارات بناء على شكاوى الجمهور.

وأوضح رئيس قسم الأمن والعمليات في بلدية الشارقة أن البلدية تسحب يومياً مجموعة من السيارات تتراوح ما بين 20 ـ 25 سيارة للأسباب السابق ذكرها، وتم سحب ما بين 500 ـ 600 سيارة شهرياً في الفترة ما بين أول سبتمبر الماضي وحتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، وهذا العدد كبير بالنسبة لعدد السيارات التي تسير في شوارع مدينة الشارقة. وكشف بن ضويعن أن حوالي 95% من السيارات التي يتم سحبها هي سيارات يتم الإبلاغ عنها لأسباب مختلفة، مشيراً إلى أن أقصى مدة لحجز السيارات المخالفة هي ثلاثة أشهر ثم يتم بيعها من خلال المزاد العلني.

وأوضح بن ضويعن أن هناك طريقتين لوضع الإنذار على السيارات المخالفة وهذا طبقاً للمكان الذي يتم وضع السيارة فيه، فإذا كانت السيارة في إحدى المناطق الصناعية في المدينة فيتم وضع علامة (*) باللون الأحمر على زجاج السيارة مرفقاً بتاريخ وضع العلامة، أما السيارات التي تقف في الشوارع الرئيسية في المدينة أو بجوار مراكز التسوق فيتم وضع ملصق بطريقة حضارية حتى لا يتم تشويه المنظر الحضاري للمدينة.

الشارقة ـ «البيان»