سجل اليورو أمس سعرين قياسيين مقابل الدولار خلال ساعات وقفز الذهب في المعاملات الفورية سبعة دولارات إلى مستوى قياسي فوق ألف دولار للأوقية «الأونصة» وسجل النفط ارتفاعاً قياسياً جديداً.

وصعد المعدن الأصفر إلى 10 .1007 دولارات للأوقية «الأونصة» وسجل 50 .1005 ـ 00 .1006 مقابل 00 .991 ـ 80 .991 دولاراً في أواخر معاملات نيويورك يوم الخميس، قبل أن يغلق عند 90 .998 ـ 80 .999 دولاراً للأوقية «الأونصة».

وسجل سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة أمس رقماً قياسياً جديداً عند 5688 .1 دولار، متجاوزاً الرقم القياسي الذي سجله في بداية المعاملات أمس (5651 .1 دولار)، بعد نشر مؤشر الثقة لدى المستهلكين في الولايات المتحدة الذي أشار إلى التراجع في مارس والذي شكل إضافة جديدة إلى سلسلة من الأنباء السيئة بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي.

وسجلت العملات الأساسية الأخرى أرقاماً قياسية مطلقة أو منذ عقود أمام الدولار الذي تراجع للمرة الأولى في التاريخ إلى ما دون فرنك سويسري (98 .99 سنتيما)، وبلغ أدنى مستوياته منذ نوفمبر 1995 أمام العملة اليابانية، أي 57 .99 يناً للدولار.

وتراجع مؤشر الثقة لدى المستهلكين في أميركا الذي تحتسبه جامعة ميشيغن، إلى 5 .70 نقطة في مارس مقارنة بـ 8 .70 نقطة في فبراير، بينما قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمام النادي الاقتصادي لنيويورك أمس: إن الاقتصاد الأميركي مرن وسوف يسترد قوته رغم الأوقات الصعبة التي يمر بها.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت في لندن وزيت الغاز في بورصة انتركونتننتال مستويات قياسية جديدة أمس حيث ارتفع مزيج برنت إلى 02 .108 دولارات للبرميل مواصلاً مسيرة الأرقام القياسية للجلسة السابعة على التوالي قبل أن يتراجع إلى 67 .106 دولارات للبرميل.

وسجلت عقود زيت الغاز مستوى قياسياً مرتفعاً جديداً بلغ 50 .1000 دولار للطن. وارتفع سعر زيت التدفئة تسليم ابريل في بورصة نيويورك التجارية «نايمكس» 42 .8 سنتات أي ما يعادل 69 .2 % مسجلاً 209 .3 دولارات للجالون وهو مستوى قياسي. وارتفع فرق السعر لزيت التدفئة في مرفأ نيويورك نحو سنتين.

وفي روسيا أعلن الكسي ميللر المدير العام لشركة «غازبروم» عقب اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن متوسط سعر الغاز الروسي قد بلغ في هذا العام 378 دولاراً وربما يصل إلى 400 دولار. وارجع الزيادة المتوقعة في سعر غاز بلاده إلى تدهور قيمة الدولار الأميركي في الأسواق العالمية.

وجاءت تصريحات بوش للنادي وهو مجموعة من كبار مسؤولي الشركات والمصرفيين وخبراء الاقتصاد خلال زيارة إلى العاصمة المالية للولايات المتحدة تشمل عقد اجتماعات مع مجلس تحرير صحيفة وول ستريت جورنال وقناة سي.ان.بي.سي الاقتصادية.