تلقت المؤسسات الصحية بالدولة تحذيرات بشأن استعمال دواء كيتوكونازول المصنع على هيئة أقراص، والمسوق بالدولة باسم نيزورال من انه قد يسبب تسمم للكبد، حيث أفادت تقارير بشأن الآثار الجانبية للدواء حدوث تسمم خطير بالكبد عند استخدامه فمويا، بالإضافة إلى حدوث حالات وفاة وحالات تحتاج إلى زراعة كبد.

وكانت مجلة «الأمان الدوائي» التي تصدرها هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية قد نشر في عدد مارس الجاري، أنه تم تقليص الدواء الذي يعطى عن طريق الفم في بريطانيا نتيجة لهذه المضاعفات.

ويسوق نيزورال بالدولة على هيئة أقراص وهي المعنية بالتحذير وتباع في صيدليات الدولة بسعر46 درهما للعبوة التي تحتوي على 10 حبات 200 مليجرام، ومراهم بسعر 18 درهما للعبوة الواحدة، كما تسوق على هيئة شامبوهات وجميعها مسجل بالصحة.

وقد ذكرت المجلة الطبية أنه تم اعتماد استخدام دواء كيتوكونازول عن طريق الفم في حالتين فقط الأولى لعلاج الطفح الفطري مثل التهاب أو عدوى أقدام الرياضيين الفطرية وأيضا لعلاج التهاب بصيلة الشعر الفطرية والتي لا يمكن علاجها موضعيا بسبب موقع الإصابة وانتشارها وعمقها أو مقاومتها للأدوية الأخرى، والثاني استخدامه لعلاج الأغشية المخاطية المصابة بفطر الكانديدا المزمن.

وأشارت إلى أن درجة خطورة الإصابة بتسمم الكبد عند استخدام الدواء عن طريق ترتفع بزيادة مدة العلاج والمعالجة لمدة تزيد عن 10 أيام، حيث يجب أن تتم بعد أخذ كامل الاعتبارات عن مدى الاستجابة للعلاج ومقارنة المنفعة بالمضار المترتبة عن الاستمرار على هذا العلاج.

مشيرة إلى أن علامات تسمم الكبد تكون عبارة عن إرهاق، فقدان الشهية، اصفرار الجلد والعينين، ألم في المنطقة العليا اليمنى للبطن، بول غامق، حكة في الجلد. ونصحت المرضى عند ظهور أيٍ من هذه العلامات أن يتوجهوا إلى الطبيب المعالج فورا، كما نصحت الأطباء عند صرف دواء كيتوكونازول عن طريق الفم أن يخبروا المرضى عن علامات تسمم الكبد.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة