عقد مجلس الشرطة النسائي لخدمة المجتمع اجتماعه الرابع بالعنصر النسائي في قوة شرطة دبي بشقيه العسكري والمدني، صباح أمس بمسرح مبنى القيادة العامة لشرطة دبي، وذلك بهدف الإطلاع على الوضع العام لقطاع الشرطة النسائية من حيث المؤهلات (الكفاءة)، وفرص التدريب، والوضع الاجتماعي والوظيفي، للتعرف عن قرب على واقعهن وتلمس مشاكلهن في العمل، في محاولة لإيجاد الحلول للمشاكل التي قد تعتبر ظواهر.

وقالت خولة لوتاه رئيسة مجلس الشرطة النسائي لخدمة المجتمع إن عضوات المجلس أصررن على هذا اللقاء التعريفي بينهن وبين العنصر النسائي في قوة شرطة دبي لإيمانهن التام بأن الهدف الرئيسي من إنشاء هذا المجلس هو إشراك العنصر النسائي في حل القضايا الأمنية المتعلقة بالمجتمع الأسري، وتفعيل التواصل ومد الجسور بين الشرطة والمجتمع لتحقيق الأهداف الإستراتيجية المنشودة للقوة ( قوة شرطة دبي ) لخدمة المجتمع.وقالت إذا كان هذا هو هدفنا ودورنا الأساسي، فإنه من الأولى أن نبدأ بقوة شرطة دبي وهي المؤسسة التي احتضنتنا وانبثق مجلس الشرطة النسائي لخدمة المجتمع منها، وهي أولى القطاعات التي وجدنا نحن كمجلس لخدمتها، ولحل أي مشاكل أو معوقات قد تؤثر على المرأة في العمل بالقطاع الشرطي إن وجدت، والقضاء على أي ظاهرة سلبية قد تكون موجودة، وتعزيز الظواهر الإيجابية لتطبيقها في المجتمع، وذلك تمهيدا لانطلاقتنا الحقيقية في المجتمع.

وعرفت رئيسة المجلس بنفسها وبعضوات المجلس للعنصر النسائي في قوة شرطة دبي، وقالت إن مجلس الشرطة النسائي لخدمة المجتمع يضم في عضويته 15 عضوة من العنصر النسائي، 8 عضوات من العنصر النسائي من قوة شرطة دبي بشقيه المدني والعسكري، و7 عضوات من سيدات المجتمع اللاتي يمثلن مختلف القطاعات.

وأكدت على أنه تم اختيارهن بناء على مساهماتهن الفاعلة في الأعمال التطوعية التي تصب في خدمة المجتمع، وشرحت أهداف المجلس التي تتمثل في إشراك العنصر النسائي في حل القضايا الأمنية المتعلقة بالمجتمع الأسري، وتفعيل التواصل ومد الجسور بين الشرطة والمجتمع لتحقيق الأهداف الإستراتيجية المنشودة للقوة (قوة شرطة دبي) لخدمة المجتمع.

وتقديم الخدمات الأمنية بالصورة التي يتوقعها أفراد المجتمع على أعلى مستوى، والمشاركة في تطوير رؤية ورسالة القوة وقيمتها المؤسسية وتحديد أهدافها، والمشاركة في تطوير وتطبيق وتحديث أنظمة العمل في القوة وإيجاد نظام فعال لإعداد وتطبيق ومراجعة وتحديث السياسة والإستراتيجية، إضافة إلى المشاركة في مراجعة وتطوير نتائج الأداء الرئيسية وتعزيز عمليات التحسين المستمر.

والمشاركة في إعداد أنظمة فعالة للسيطرة والعدالة والشفافية والمساءلة في القوة لتعزيز الثقة والمصداقية في بيئة العمل، والمشاركة في وضع سياسة للتعامل والتعاون مع (المتعاملين، الشركاء، الموردين، المجتمع) وتأكيد التزام القوة بتحقيق رضائهم، والمساهمة في تبني ثقافة التميز لدى الموارد البشرية من خلال تحفيز وتقدير إنجازات الموارد البشرية وفرق العمل، والاتصال المباشر والمساندة والتشجيع.

والمشاركة في توفير بيئة ملائمة على الإبداع وتشجيع وتحفيز المبدعين وتبادل الآراء، وتقديم القدوة الحسنة في مجال الإبداع، وتبني سياسة التغيير من خلال فهم العوامل الداخلية والخارجية، وتحديد واختيار التغييرات الواجب إجراؤها في القوة.

ودعم وتمكين الموارد البشرية لضمان إيجاد إدارة فعالة لعمليات التغيير، والمساهمة في تهيئة القيادات وتنمية مهاراتها على مختلف المستويات والمشاركة في وضع الأطر العامة للخطط التدريبية والتأهيلية المتعلقة بمنتسبي شرطة دبي بما يحقق الإنتاجية وجودة الأداء وترسيخ مفاهيم الضبط والربط.

وأكدت خولة لوتاه على أن المجلس يحاول تلمس واقع ومشاكل المرأة في المجتمع، والارتقاء بالخدمات المقدمة لها، وزيادة اللحمة بين شرطة دبي وقضايا المجتمع، وقالت إننا ندرك أن المرأة أكثر تحسسا للمشاكل والظواهر الاجتماعية التي قد تطرأ على أي مجتمع وعيونها راصدة للظواهر السلبية.

وذلك من خلال دورها في الأسرة أولا ومن ثم المجتمع، ونحن اليوم نريد إيجاد قنوات تعاون بيننا حتى نستطيع تقديم خدمة أفضل للمجتمع، وللوصول إلى سبل تطوير المرأة سواء كانت بشرطة دبي أو في أي مؤسسة أخرى بالمجتمع.

أكثر من مليون زائر للموقع الإلكتروني لجنسية دبي

بلغ عدد الزائرين للموقع الإلكتروني لإدارة الجنسية والإقامة بدبي مليوناً و247 ألفاً و694 زائراً منذ بداية تدشينه من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في معرض جيتكس2007 وحتى بداية مارس الجاري.

ويقدم الموقع العديد من الخدمات التي تسهل على زواره إجراء المعاملات حفاظا على الوقت والجهد. وأكد الرائد خالد ناصر عبدالرزاق الرزوقي مدير قطاع نظم المعلومات بجنسية دبي ان زيادة عدد زوار الموقع تدل على الخدمات المتكاملة التي يقدمها بالإضافة إلى توفر المعلومات الكافية التي يحتاج إليها المتعامل لتخليص المعاملة بأسهل وأسرع الطرق.

دبي ـ «البيان»