اختارت الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ في اجتماعها الذي عقد بمدينة جنيف بسويسرا مؤخراً مدينة أبوظبي لتكون مقراً لتجمع مقيمي الكوارث التابعين للأمم المتحدة. صرح بذلك الرائد محمد الأنصاري ضابط الإتصال بين شرطة أبوظبي والأمم المتحدة في مجال البحث والإنقاذ.
وشارك الرائد الأنصاري في الاجتماع الأخير الذي عقد بسويسرا وقدم فقرتين عن شرطة أبوظبي يتعلق الأول منها باعتبار مدينة أبوظبي نقطة يتجمع فيها مقيمو الكوارث التابعون للأمم المتحدة حيث يمكن تسهيل الأمور المتعلقة بهم من خلال توفير الوسائل الضرورية والخدمات اللازمة التي يمكن من خلالها الانطلاق من نقطة واحدة إلى الأماكن المنكوبة .
حيث توفر أبوظبي جميع الأمور المتعلقة سواء تأشيرات الدخول والإقامة وغيرها من الأمور التي تجعل من تواجدهم في أبوظبي مكاناً للإنطلاق إلى عملهم بسهولة ويسر. وكان المقترح الثاني الذي تقدمت به شرطة أبوظبي يتعلق بالكتيب الخاص بالمقيمين للكوارث والمعتمدين من الأمم المتحدة حيث ستقوم بتحمل كافة المصاريف المتعلقة بهذا الكتيب سواء ترجمته إلى اللغة العربية.
وأيضاً توزيعه خارجياً على جميع دول الخليج والدول العربية والدول الناطقة بالعربية حتى تسهل على الأمم المتحدة عملية عقد دورات تخص هذا العمل باللغة العربية وحتى تعم الفائدة وتتسع دائرة المعرفة وتقييم للكوارث بصورة سهلة.
كما يمكن أن يكون هناك كوادر تدريبية باللغة العربية، وأكد الرائد الأنصاري أن المقترحات يتم الموافقة عليها في ختام الاجتماع ـ وتعتبر هذه الموافقة بمثابة تأكيد على أن شرطة أبوظبي دائماً سباقة إلى الريادة والتميز في كافة الأعمال المتعلقة بالعطاء للشرطة في كافة المجالات.
أبوظبي ـ «البيان»