أعلنت ناطقة باسم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك انه لن يحضر الاجتماع الثلاثي المقرر اليوم الجمعة مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض والجنرال الأميركي وليام فريزر المشرف على تنفيذ خارطة الطريق. وسيرسل باراك بدلا منه عاموس جلعاد المستشار السياسي بوزارة الدفاع والذي تشمل مهامه العديد من القضايا المتوقع ان يثيرها فريزر.
وكانت اسرائيل تتهيأ لانتقادات أميركية في اجتماع اليوم الجمعة في القدس لعدم وفائها بالتزاماتها بموجب خارطة الطريق خاصة فيما يتعلق ببناء المستوطنات. وتدعو الخطة التي وضعت عام 2003 إسرائيل الى ازالة مواقع استيطانية اقيمت دون تصريح من السلطات في الضفة الغربية ووقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي بالكامل في الاراضي. وتطالب الفلسطينيين باتخاذ اجراءات مشددة ضد النشطين.
وكان من المتوقع أن يحضر باراك وفياض الاجتماع المغلق مع الجنرال وليام فريزر الذي عينته كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية للاشراف على تنفيذ خارطة الطريق. وسيكون اجتماع اليوم الاول منذ استئناف محادثات السلام في مؤتمر في أنابوليس بولاية ماريلاند بهدف محاولة التوصل إلى اتفاق على اقامة دولة فلسطينية قبل نهاية فترة ولاية الرئيس جورج بوش في يناير 2009.
وقدم فريزر أول تقرير سري له عن تنفيذ خارطة الطريق لرايس. وابقيت محتوياته طي الكتمان. وقال مسؤولون اميركيون ان واشنطن غير راضية عن الايقاع الذي تتحرك به اسرائيل لتنفيذ خارطة الطريق. وانتقدت واشنطن بشكل خاص قرار اسرائيل المضي قدما في توسعة مستوطنات على الاراضي المحتلة وهي خطوة يعتبرونها تضر بمحادثات السلام مع الفلسطينيين التي توسطت فيها الولايات المتحدة.