أكد وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية في مصر الدكتور مفيد شهاب، أن بلاده و«إن كانت تعيش سلاماً مع إسرائيل فإنها لا تعيش أمناً»، في إشارة إلى الحصار الاقتصادي الخانق الذي يعانيه قطاع غزة، الذي ألقى بظلاله على مصر بعد تحطيم الفلسطينيين معبر رفح للتزود بالوقود والغذاء من مصر.

ووصف شهاب العلاقات بين بلاده وإسرائيل بأنها «ليست طبيعية على الإطلاق» . وأكد الوزير المصري خلال احتفالية أقامتها جامعة القاهرة لتكريمه، على أن أمن مصر والعرب والمنطقة لن يتحقق إلا بحل القضية الفلسطينية. وتابع «إن الأمن المصري يمتد للمنطقة بأسرها وخاصة فلسطين»، معتبراً أن «مصر لا تدافع عن القضية الفلسطينية من منطق الأخوة فقط وإنما أيضاً من أجل سلامة أراضيها وتحقيق الأمن لشعبها».

وأكد أن درجة الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية أصبح قليلاً خلال السنوات الـ 15 الأخيرة، محذراً دولاً عربية، لم يسمها من أن «تتصور أنها في مأمن من خطورة وتداعيات الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي لمجرد أنها تبتعد جغرافياً عن منطقة الصراع».