أكد العقيد طيار أنس عبدالرحمن المطروشي نائب مدير الإدارة العامة للعمليات لشؤون النقل والإنقاذ في شرطة دبي، أن مهمة تلقي البلاغات تتطلب الكثير من اللباقة والصبر، وحسن استقبال المكالمات الواردة من أفراد الجمهور، للإبلاغ عن الحوادث أو للاستفسار في مختلف المجالات.

وقال: على مأمور اللاسلكي والنجدة، أن يتوقع ما قد يصدر عن المتصل من كلمات وألفاظ سلبية، لذا يجب على مستقبل المكالمة استخدام أسلوب التهدئة، ليتسنى له تدوين المعلومات والملاحظات كافة، عن الحالة أو الحادث، والتعامل مع جميع المكالمات الواردة إلى غرفة القيادة والسيطرة، بدرجة عالية من الأهمية، مهما كانت هوية المتصل.

وأضاف خلال كلمة افتتاح الدورة الأولى لهذا العام حول (سلوكيات تلقي البلاغات) التي ينظمها مركز التدريب الفني بالإدارة العامة للعمليات: إن تلقي البلاغات على هاتف النجدة (999)، مهمة إنسانية بحد ذاتها، فقد يؤدي أي تأخير في وصول دورية الشرطة إلى مكان الحادث، إلى تفاقم حالة مصاب أو وفاته.

كما نبه العقيد طيار أنس المطروشي، مأموري اللاسلكي والنجدة، إلى ضرورة الحصول على كل المعلومات من المتصل وتدوينها، والتوصيف الدقيق لمكان الحادث أو الحالة المرضية، لتسهيل عملية وصول دورية الشرطة إلى المكان بأقل زمن وأسرع وقت ممكن، مؤكداً أن مستقبلي الاتصالات في غرفة القيادة والسيطرة، هم حلقة وصل بين المستغيثين من أفراد الجمهور.

وأقرب دورية شرطة لمكان وجودهم، داعياً إلى التحلي بصفات تساعد المتصل على الإدلاء بالمعلومات المهمة عند تقديم البلاغ، واستخدام أسلوب الإصغاء الجيد واللباقة في الحديث، بالإضافة إلى ضرورة معرفة المواقع والمناطق التي يصفها المتحدث، ومتابعة المستجدات فيها، التي تساعد على سرعة تواجد الدورية الأمنية في موقع الحادث.

من جانبه أوضح الرائد عادل محمد السميطي مدير مركز التدريب الفني، أن دورة مأموري اللاسلكي، تهدف إلى رفع مستوى أدائهم في مواقع عملهم، وتدريبهم على كيفية تلقي جميع المكالمات الواردة إلى غرفة القيادة والسيطرة، والتعامل مع الحالات الطارئة.

وكيفية التعامل مع المكالمات المتعلقة بالحرائق، والتعامل مع التهديدات الصادرة من ضعاف النفوس، والبلاغات الكاذبة، إضافة إلى عدم التذمر من مكالمات الأطفال الذين يعبثون بهاتف المنزل نتيجة غياب الرقيب عنهم، مشيراً إلى أنه تم عرض بعض الأخطاء التي قد يقع فيها متلقي البلاغ.