اختتمت أمس فعاليات مؤتمر أبوظبي الدولي الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة الذي تنظمه مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوو الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر واستمر لمدة ثلاثة أيام برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأقيمت فعالياته تحت شعار «الدمج من أجل حياة أفضل في المجتمع».

وشهد اليوم الأخير من أعمال المؤتمر عدداً من جلسات العمل عقدت على فترتين صباحية ومسائية. وقدم الدكتور ابراهيم عبدالله سالم ويعمل مذيعا بالإذاعة المصرية ورقة عمل بعنوان (الدمج سر نجاحي في الحياة .. تجربة ذاتية) أكد فيها أن الهدف من طرحه لورقة العمل ومشاركته في فعاليات المؤتمر بأنه هو استفادة المناظرين والأكاديميين كيف يتعاملون مع الدمج وعرف فيها الدمج بأنه توفير كافة الخدمات للأفراد ذوي الإعاقة في نفس الظروف البيئية العادية.

وقال إن نظرة المجتمع لعملية الدمج يحب أن تتغير وعمليات الدمج الوظيفي بالنسبة له اصطدمت ببعض العراقيل منها حجب المعاقين عن الوظائف المرموقة، كما انه عانى كثيراً من القرارات الظالمة من بعض المسؤولين في قطاع الجامعة لمدة وصلت إلى سبع سنوات.

وقدم الدكتور ابراهيم مجموعة من التوصيات لإنجاح عملية الدمج منها ضرورة وضع برامج متخصصة لاستقبال المعاقين في المدارس العادية، مشاركة أصحاب القضية في أي مؤتمر يعقد لبحث الموضوع، ضرورة العمل على تفعيل التوصيات التي تنتهي إليها كافة المؤتمرات التي تبحث في الموضوع، رعاية الموهوبين من ذوي الإعاقة، وطرح فكرة إنشاء جائزة دولية لأفضل مؤسسة تعليمية حرصت على عملية الدمج وقامت بتنفيذها وفق المعايير الصحيحة.

وقدمت الدكتورة عوشة المهيري من جامعة الإمارات ورقة عمل بعنوان (اتجاهات المعلمات نحو دمج المعاقين سمعياً في المدارس العادية بدولة الأمارات) دراسة على إحدى المدارس بالعين، أوصت من خلالها بضرورة التدرج في عمليات دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتوفير المواقف والنشاطات الاجتماعية التي تساهم في دمج الطفل المعاق سمعياً مع الأطفال الأسوياء مثل الحفلات والرحلات والأنشطة الوطنية، تهيئة المجتمع المدرسي بتوعية الطلاب من خلال الإذاعة المدرسية الصباحية، والقيام برحلات إلى مراكز الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.