برعاية وحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، تحتفل جائزة خليفة التربوية بتكريم الفائزين في دورتها الأولى للعام 2007/ 2008م والبالغ عددهم 19 فائزا من مختلف مجالات الجائزة على مستوى الدولة من بين 295 متنافساً، ويقام الحفل يوم الاثنين المقبل بمركز الوثائق والبحوث بأبوظبي.
وتم صباح أمس إعلان أسماء الفائزين الـ 19 على مستوى الدولة في مجالات الجائزة الأربعة من التعليم العام والتعليم العالي وذوي الاحتياجات الخاصة والمشاريع التربوية المبتكرة بينما تم حجب مجال البحوث الإجرائية لعدم توفر شروط الجائزة في الأعمال المقدمة.
وجاء الإعلان في إطار المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمانة الجائزة بحضور أمل العفيفي أمين عام الجائزة، وأعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة كل من د. خالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية في تعليمية أبوظبي والدكتور محمد قنديل من وزارة شؤون الرئاسة، وحميد إبراهيم من مجلس أبوظبي للتعليم.
وتقدمت أمل العفيفي أمين عام الجائزة بأسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمبادراته الجليلة ودعم سموه اللا محدود لقطاع التعليم، لدفع مسيرة التطوير بما يتناسب مع الطموحات والرؤى التي يتحقق بها رخاء وطننا الغالي.
وعبرت عن تقديرها لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، رئيس أمانة الجائزة لمتابعته المستمرة ودعمه الكبير للخروج بالنتائج المرجوة وإرساء المعايير التي تساهم في نجاح التقييم واختيار الفائزين، وصولا للأهداف الأسمى في المجال التربوي، مشيرة إلى تقديرهم لجهود كافة المؤسسات التعليمية والمجتمعية لتعاونهم مع الجائزة.
وأشارت إلى أن أعداد المتقدمين للجائزة بلغت 295 مرشحا من مجالات الجائزة الخمس، فاز منهم 19 مرشحا على مستوى أربعة مجالات وحجب مجال البحث التربوي، وأن تعليمية أبوظبي وحدها حصدت 6 جوائز من مختلف الفئات أي نحو ثلث الجائزة كان من نصيبهم.
وأوضح الدكتور محمد قنديل عضو اللجنة التنفيذية أن جهود التحكيم كانت كبيرة ودقيقة للوصول للأفضل ولكل من تمكن من أن يميز ذاته بانجازاته مشيرا إلى أن حجب جائزة البحوث الإجرائية ليس لسوء ما تقدم من بحوث ولكن لأن الجائزة اشترطت ألا يكون البحث المشارك مقدماً لنيل درجة علمية .
مثل الماجستير أو الدكتوراه ولكن غالبية ما تقدم كان مخالفا لهذا الشرط، في حين أن الجائزة تريد البحوث التربوية الإجرائية التي تناقش مشكلة أو قضية ميدانية يمكن الاستفادة من نتائجها في خدمة الميدان التربوي، ولم تأت المشاركات بما هو مطلوب.
وأضاف أن الجائزة هذا العام كانت على مستوى الدولة فقط أما في دورتها الثانية فستشهد انطلاقة على مستوى العالم العربي في ثلاثة مجالات هي التعليم العالي والبحوث الإجرائية والمشاريع المبتكرة، وهناك رؤية مستقبلية بأن تغطي الجائزة في دورتها الثالثة مجالي الشخصية التربوية العالمية، والكتاب التربوي العالمي.
نتائج الجائزة
في مجال التعليم العام وعن فئة المعلم فاز 9 من المعلمين والمعلمات، فمن تعليمية ابوظبي فاز كل من صالح الجرمي، وعفاف راضي السيد، ومحمد العبود، ومريم المالكي، ومن هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي شيخة المهيري، وعن تعليمية العين المعلمة روية الغفلي، وكل من أمينة عبد الله النعيمي ومنى سيف العود من تعليمية الشارقة، والمعلمة وفاء خالد من تعليمية أم القيوين.
أما في فئة الموجه التربوي فكانت الجائزة من نصيب حسن علي عبد الله من أم القيوين، ومنى ناصر السويدي من ابوظبي، ود. وفاء سلامة من العين. وحازت سلوى العزبي من تعليمية الغربية على جائزة الأخصائي الاجتماعي ـ النفسي، بينما نالت مدرستا القادسية الثانوية للبنات بابوظبي، والمريجب الثانوية من العين جائزة الإدارة المدرسية المتميزة.
أما جائزة مجال التعليم العالي فوزعت مناصفة بين الدكتور خليفة علي السويدي، والدكتور محسن شريف من جامعة الإمارات، لتميز كليهما في ما تقدما به من انجازات تربوية وبحثية، ونالت فاطمة الهياس من مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين جائزة ذوي الاحتياجات الخاصة، وحقق مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر فحصل على جائزة المشروع التربوي المبتكر.
أبوظبي ـ لبنى أنور
