كثفت الدائرة الاقتصادية بأم القيوين أمس الأول حملاتها التفتيشية على المنطقة الصناعية الجديدة تمخض عنها إغلاق 16 منشأة تبين أن رخصها الأصلية صادرة من إمارة أخرى وكذلك تم مخالفة وإنذار 26 محلاً لورش الحدادة واللحام ومنجرة أخشاب وبعض محال السوبر ماركت تقدم مواد غذائية منتهية الصلاحية.
صرح بذلك عيسى عبد الله الملا رئيس قسم الرقابة والتفتيش بالدائرة الاقتصادية بأم القيوين مشيراً إلى أن تلك الحملات جاءت مفاجئة ومستمرة وكانت بتوجيهات من الدكتور عبد الله أحمد مسفر مدير الدائرة الاقتصادية بأم القيوين.
وأشار إلى أنه خلال تلك الحملات تمكن موظفو قسم الرقابة والتفتيش من إغلاق 16 منشأة تعمل بصورة غير مشروعة ودون موافقة من الجهات المختصة بالدائرة منها مؤسسات مهنية لورش الحدادة واللحام تحمل رخصاً صادرة من جهات أخرى خارج الإمارة وقامت بمباشرة أعمالها من غير موافقة الدائرة الاقتصادية وتم على الفور إغلاقها وسحب بطاقات العمال الذين يمارسون العمل فيها بطريقة غير قانونية وتم تحويلهم إلى جهات الاختصاص.
وأوضح أنه من خلال تلك الحملات التفتيشية والمفاجئة تم ضبط منجرة بها كمية من الأخشاب والصناديق وبعد التدقيق على رخصة المحل تبين أن الرخصة منتهية الصلاحية ولا تتوافق مع شروط السلامة الأمنية وليست صادرة من الدائرة الاقتصادية لذلك تم إغلاقها ومصادرة ما بداخلها.
وأشار عيسى إلى أنه تم إنذار ومخالفة 26 محلاً بالمنطقة الصناعية بأم القيوين منها مؤسسات انتقلت من إمارات مجاورة إلى صناعية أم القيوين وباشرت عملها دون ترخيص وموافقة من الجهات المختصة بالدائرة الاقتصادية.
حيث تم ضبط مؤسسة تعمل في مجال تصنيع الألمنيوم وجد بها كمية كبيرة من المعدات التي تستخدم في صناعته، وكذلك بعض العمال ليس بحوزتهم بطاقات عمل فتم مضاعفة المخالفة وإنذار صاحب المحل وأخذ تعهد بعدم ممارسة أي نشاط تجاري ألا بعد مراجعة الدائرة لمنحه الترخيص اللازم لمزاولة المهنة.
وأوضح أنه تم مخالفة وإنذار ورشة تعمل في مجال الحدادة واللحام بها عمال مخالفون للإقامة وليس لديهم بطاقات عمل وأن الرخصة الممنوحة لمزاولة المهنة منتهية الصلاحية فتم تنبيه صاحب المحل بضرورة عدم ممارسة المهنة ألا بعد مراجعة الجهات المختصة في الدائرة.
وذكر أنه تم كذلك إنذار ومخالفة بعض محال السوبر ماركت في المنطقة الصناعية التي تقدم مواد غذائية تالفة ومنتهية الصلاحية ولم يقم أصحابها بتجديد الرخص التجارية، وتبين خلال التفتيش أن بعضها لا يوجد به أدني مقومات الشروط الصحية وتفتقر للنظافة العامة
أم القيوين ـ عصام الدين عوض