تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) تستضيف دولة الإمارات الاحتفال باليوم العالمي للمتبرع بالدم في الرابع عشر من يونيو المقبل تحت شعار (التبرع المستمر بالدم).

أعلن ذلك معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة أمس في فندق شانغريلا دبي، بحضور ميرزا الصايغ ممثل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة والوكلاء المساعدين .

وقال معالي القطامي إن ترشيح دولة الإمارات كأول دولة مضيفة في الشرق الأوسط وخامس دولة في العالم لهذا الحدث ، يعكس مكانة وقدرات إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث في وزارة الصحة بين دول العالم ، ما جعل جميع المنظمات العالمية المتخصصة بالمجال الصحي والتبرع ونقل الدم تعتمد الإمارات كدولة مضيف لهذه المناسبة .

وأضاف بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة في الدولة تقوم وزارة الصحة بالتنسيق مع جميع الجهات والمؤسسات الصحية بالدولة من خلال لجنة عليا مشكلة من جميع الجهات الصحية والتربوية والاجتماعية والأكاديمية بالتنسيق لتنظيم برنامج الاحتفال.

وأشار إلى أن الفضل في تنسيق هذا الاحتفال في كل عام يرجع إلى تضافر جهود ثلاث من كبريات المنظمات التي تناصر التبرع بالدم دون مقابل وهي :الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ،الاتحاد الدولي لمنظمات المتبرعين بالدم والجمعية الدولية لنقل الدم .

وبعد انضمام منظمة الصحة العالمية إلى تلك الأطراف أصبحت مجموعة المنظمات تمثل 182 دولة عضو ،181 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ، و50 منظمة للمتبرعين بالدم دون مقابل ،إضافة إلى اختصاصيين في نقل الدم من جميع أرجاء العالم .

من جهة أخرى قال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث إنه في كل ثانية يوجد شخص بحاجة إلى نقل دم في العالم بسبب العمليات الجراحية والحوادث، لافتا إلى زيادة الحاجة في الدول المتقدمة طبيا للدم بسبب نقل وزراعة الأعضاء والعمليات الكبرى الأخرى كجراحات القلب .

وأضاف نحن بحاجة إلى التبرع الطوعي بنسبة 100%، خاصة وأن نقل الدم يعمل على إنقاذ حياة الآخرين، وأن جميع الدول تعاني من مشكلة استنفاد كميات كبيرة من الدم بسبب حوادث الطرق.

وكشف الأميري أن 6% من الدم تذهب إلى حالات الولادة في الدول المتقدمة مقابل 37% في الدول الفقيرة، وأن 7% من الدم تذهب لحالات الطوارئ في الدول المتقدمة مقابل 18% في الدول الفقيرة، وأن 3% من الدم تذهب للأطفال في الدول المتقدمة مقابل 4% في الدول الفقيرة، مؤكداً أن الحاجة إلى الدم احتياج عالمي، وأن هناك عدم تعاون بين الدول المتقدمة والدول الفقيرة في استخدامات الدم.

وأوضح أن 20 دولة في العالم لديها أعلى نسبة وفيات عند الولادة من بينها 19 دولة افريقية، مشيراً إلى أن نسبة الخطورة في وفاة حديثي الولادة تساوي 1 إلى 16 في الدول الفقيرة مقابل 1 إلى 2800 في الدول المتقدمة، وأن 4 ملايين شخص يصابون بالإيدز سنوياً بسبب الدم غير الآمن.