انضم إلى كوكبة المتميزين في شرطة دبي الرائد الدكتور سلطان عبدالحميد أحمد محمد، بحصوله على درجة الدكتوراه من جامعة هال بمقاطعة يوركشاير في بريطانيا، عن رسالته (حرية التعبير كقيمة عالمية ـ دراسة مقارنة بين القانون الدولي لحقوق الإنسان، الدستور الأميركي، والشريعة الإسلامية).
وعبّر الرائد الدكتور سلطان، عن خالص الشكر والعرفان إلى الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، واهتمام القيادة العامة لشرطة دبي بتأهيل أفرادها وإتاحة الفرصة أمامهم لاستكمال دراساتهم التي تصب في مصلحة الوطن وخدمته على أكمل وجه.
تناول الباحث في رسالته، ما نشرته الصحيفة الدنماركية (جيلاندز بوستن) من رسوم كاريكاتورية تمس نبي الإسلام، محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في الثلاثين من سبتمبر 2005، حيث نشرت الصحيفة رسوماً إحداها تصوّر الرسول الكريم على شكل إرهابي يحمل في عمامته متفجرات، تحت ستار حرية التعبير.
وقد دافع الغرب عن الرسوم متذرعا بالمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة 19 من العهد الدولي والمادة 10 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، لكن تلك الرسوم كانت محل استهجان واستنكار من المسلمين، وغيرهم.
وقال إن الفريق المناهض لتلك الرسوم بنى رأيه على أساس انه على الرغم من حماية الشريعة الإسلامية لحرية التعبير إلا أن القرآن والسنة وضعا حدوداً لتلك الحرية لا يمكن تجاوزها، بحسب هذا الفريق.
فالقانون الدولي لحقوق الإنسان أيضا يُقيد الحق في حرية التعبير في حالات عدة أوردتها المادتان 19 و21 من العهد الدولي والمادتان 10 و 17 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. فإنكار الهولوكوست مُحرم بحسب العهد الدولي والاتفاقية الأوروبية، وكذلك يجب أن يكون التعبير المسيء لنبي الإسلام.
