أكد الدكتور منصور العور مدير عام الكلية الالكترونية للجودة الشاملة رئيس جمعية الشرق الأوسط للجودة أن التميز في مجال الأداء الحكومي مطلوب في اقتصادات الدول العالمية، مشيرا إلى أن الجودة تعتبر العمود الفقري للاقتصادات الناجحة.
وقال الدكتور العور خلال انعقاد فعاليات ورشة عمل عن الجودة نظمتها الهيئة العامة للتخطيط والتطوير العمراني بدولة قطر مؤخرا إن أوروبا استطاعت أن تلحق باقتصاد أميركا واليابان من خلال تطبيقها لمعايير التميز في أدائها بالقطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن دولة قطر بدأت تطبيق مبادئ الجودة الشاملة في كافة قطاعاتها عبر هيئة التخطيط والتطوير العمراني، موضحا أن الهدف من عقد هذه الورش هو نشر ثقافة الجودة الشاملة في جميع المؤسسات والعمل على النهوض بمستوى الخدمات التي تقدم للمراجعين.
وطالب العور خلال محاضرته المؤسسات التي تنتهج مبدأ الجودة الشاملة أن تطلق حملات توعية شاملة لجميع موظفيها بمعايير وأسس الجودة وطال المؤسسات الحكومية التي تطبق الجودة الالتزام بمعايرها وإجراء المسوح الشاملة لتبني خطة عمل واضحة تترجم إلى برامج ديناميكية فعالة.
وأضاف أن أهم العناصر الجوهرية لمفهوم الجودة تتمثل في الرؤية المؤسسية وشمولية الجودة والأخذ بزمام المبادرة عن طريق إشراك جميع العاملين في المؤسسة في جهود التميز. وعن العقبات التي تواجه تطبيق الجودة الشاملة تتمثل في عدم التزام القيادة وقناعتها بتطبيق الجودة والأساليب الإدارية العقيمة.
من جانبها قالت نادية كمالي مدير مركز التميز في العمل الحكومي بالكلية الالكترونية للجودة الشاملة إن مشاركتها في فعاليات الورشة من اجل خلق فرص التواصل في مجال الدورات التدريبية المتخصصة في إدارة الجودة الشاملة ضمن رسالة الكلية في نشر ثقافة الجودة عربيا .
وأشارت إلى أن المشاركة تضمنت عقد اجتماع مع المسؤولين بهيئة التخطيط العمراني في قطاع الموارد البشرية لمناقشة آلية تنفيذ الخطط المستقبلية في مجالات التدريب والتعليم المستمر والتطلع لخلق بوابة التعليم المستمر في مجال الدراسات العليا كالماجستير في التميز المؤسسي.
دبي ـ «البيان»