ناقشت ورشة عمل في اليوم الختامي لفعاليات مؤتمر المرأة للأدوار القيادية في القرن 21 أمس ما تحتاجه المرأة الإماراتية في الدولة خلال الفترة الحالية حيث قدّمت من خلالها لمحة عامة حول البحث عن المقاربة الأفضل لتعليم القيادة للإماراتيات استناداً إلى مراجعة برامج القيادة الحالية في الدولة.

وفي ورشة عمل أخرى خلال الجلسة العلمية الرابعة حول كيفية مساعدة الطالبات على تعلم الأدوار القيادية من خلال الإرشاد وترتيب القاعدة بينت المتحدثات أن المؤسسات التعليمية هي الأساس في إكساب الطالبات حماساً وثروة معلوماتية مختلفة على الرغم من افتقاد بعض الثقة بالنفس والمعرفة في تحويل أفكارهن ومشاريعهن إلى ممارسات .

حيث يمكن أن تعمل المعلمات والطالبات معاً من أجل مساعدة الطالبات على زيادة ثقتهن بأنفسهن وتطوير مهارات القيادة الضرورية للتعبير عن هذه الأفكار، الأمر الذي ساهم في نهاية الجلسة في تشجيع المشاركين على تقديم أفكار لمشاريع يرغبون في تطويرها.

وقدمت طالبتان من جامعة زايد ورقة عمل وهما غالية السويدي وعليا عسكر بعنوان الأنشطة اللاصفيّة والقيادة واللتان أوضحتا أن الأنشطة اللاصفيّة للمؤسسة التعليمية تساعد بشكل كبير على صقل الشخصيات التي تمتاز بالقيادة والفطرة ، كما ركزتا في العرض على كيفية الحصول على المهارات القيادية عند الطلبة لتمثيل الدولة في المحافل الخارجية المختلفة ومنحهم الفرصة بالالتقاء بالقادة الناجحين حتى يتمكنوا من التعلم منهم .

وأشارت الطالبتان إلى أهمية التطوع في المؤتمرات بهدف منح الطلبة الفرصة للاكتشاف والممارسة وتطبيق مهارات القيادة والقدرة على مواجهة التحديات وحل المشاكل من أجل خلق جيل قائد في المستقبل.

وفي ورشة عمل أخرى حول تمكين المرأة العربية (الصراع المستمر نحو المساواة في النوع) سعت المتحدثات من خلالها إلى معالجة القضايا التي تواجه النساء العربيات والجهود التي تبذل لردم الفجوة بينها وبين الرجل ومحاولات حول تمكين المرأة العربية الذي يتطلب اهتمام حكومات عديدة ومنظمات دولية وشخصيات عالمية بارزة في أنحاء العالم .

فعلي الرغم من أن عدداً كبيراً من النساء هنّ ضحايا لعدم المساواة، إلاّ أن هناك بحثاً يعالج على الأخص المأزق الذي يعانين منه من عدم المساواة العميقة لاسيما أن نسبة كبيرة من مجتمع النساء العربيات تعاني من الأمية وهي مستبعدة من الحياة السياسية والعامة.

كما اشتملت الجلسة الخامسة على ورش عمل عديدة أبرزها إعداد الشخصية القيادية لدى النساء العاملات في مجال التعليم على مستوى المدارس حيث أوضحت المتحدثات أن المرأة لا تتمتع بتمثيل جيد في القيادة المدرسية في عدد كبير من البلدان في العالم، لذا تقوم الولايات المتحدة (حيث التحضير القيادي الرسمي مطلوب للنساء اللواتي يسعين لشغل منصب مساعدة مدير أو مديرة في المدارس العامة) بالاهتمام بشكل متزايد بنوع الإعداد الأكثر ملاءمة للنساء.

بالإضافة إلى النظر في حاجة مجموعات معينة من النساء إلى الإعداد في سبيل القيادة، حيث ناقشن البرنامج الحالي للأبحاث حول النساء في القيادة التعليمية الذي تم تطويره من قبل 36 خبيراً في الميدان أثناء مؤتمر عقد في يوليو 2007 بعنوان قيادة المرأة للحقل التربوي عبر القارات لمعرفة مدى انطباع المشاركات الخاص حيال الحاجة إلى التدريب على القيادة خاصة لدى النساء والسياق المؤسساتي والثقافي الذي لا بدّ من أخذه في الاعتبار عند وضع برامج الإعداد.

وفي عرض لمشروع البحث التعاوني بين طالبات كلية التربية في جامعة زايد وطلبة من قسم تنمية الأطفال في جامعة تشيكو بالولايات المتحدة الأميركية حول المفاهيم الثقافية المقارنة: أفكار الأطفال حول السلام والحرب حيث ركزت المشاركات في عرضهن وهن مريم عبدالله ، إيماني، أليسون شالتز، العنود الشامسي، خولة محمد .

ومنى بوصبيح على نتائج المشروع الذي يهدف إلى خلق فرص القيادة والحفاظ عليها لدعم التبادل الثقافي والفكري بين طلاب الجامعات من خلال المشاركة في مشروع بحوث دولية، ومعرفة المزيد عن نظرة الأطفال إلى الحرب والسلام في الظروف المحلية والإقليمية للتأثيرات الثقافية البيئية بالإضافة إلى تعزيز فهم الطلبة للتأثيرات الثقافية والبيئية على النموّ البشري .

دبي ـ منال خالد