أعلنت مؤسسة القذافي أمس أنه تم الإفراج عن فتحي الجهمي أحد سجناء الرأي في ليبيا، وأوضحت أن أسرته باتت منذ الاثنين تتولى رعايته والإشراف على صحته في مستشفى طرابلس الطبي الذي يعالج فيه منذ ثمانية أشهر.

وقال صالح عبد السلام رئيس جمعية حقوق الإنسان في مؤسسة القذافي للتنمية والتي يديرها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي: «كان من المقرر أن ينتقل الجهمي إلى مصحة خاصة وفق ما اتفق عليه مع أسرته، إلا أنها عدلت عن قرارها وفضلت أن يبقى في مستشفى طرابلس الطبي الحكومي بعد تأكدها بأنه يحظى باهتمام، وبالرعاية الطبية المطلوبة على أن يبقى ابنه محمد مرافقاً له».

وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الأميركية دعت نهاية الشهر الماضي إلى «الإفراج الفوري ومن دون شروط» عن المعارض الجهمي (66 عاماً) المعتقل منذ 2004 لانتقاده النظام الليبي، مشيرة إلى أن «حالته الصحية متردية للغاية وأنه بحاجة إلى عناية طبية عاجلة».

طرابلس ـ سعيد فرحات