أعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أن قائد العمليات العسكرية في «القيادة المركزية» (سنترال كوماند) في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى الاميرال ويليام فالون قدم استقالته مساء أمس، فيما اشار تقرير اعلامي إلى توجه البيت الأبيض باقالته من منصبه لرفضه استخدام القوة ضد إيران لحسم الخلاف بشأن برنامجها النووي.

وفي وقت سابق، نفى غيتس عزمه اقالة فالون كما رفض التعليق على مقال نشر في مجلة«سكواير» الأميركية أشار إلى احتمال استبدال فالون، وقال المسؤول الإعلامي في وزارة الدفاع «البنتاغون» جيف موريل إن غيتس «قرأ المقال ولن يعلق عليه».

ورداً على سؤال عما إذا كان غيتس يثق بفالون، قال موريل «لا يزالان يقيمان علاقة عمل جيدة»، مضيفاً أن ذلك لن يحصل «إذا لم يكن (غيتس) يثق به». وكرر موريل تأكيد تمسك السياسة الأميركية بالدبلوماسية كخيار أول للتعامل مع الملف النووي الإيراني، مع ابقاء جميع الخيارات مطروحة.

والمقال الذي نشرته «سكواير» يصف فالون بأنه رجل بين «الحرب والسلم». ونسب إليه مسؤولية تهدئة التوتر مع إيران العام الماضي ما أثار «توترات جدية» مع البيت الأبيض.

وجاء في المقال «ان المراقبين يتوقعون إعفاء فالون في الربيع المقبل، وذلك من أجل تعيين قائد يعتبره البيت الأبيض أكثر انصياعاً». وأضاف المقال «إذا حصل ذلك، فيعني أن الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني يعتزمان القيام بعمل عسكري ضد إيران قبل نهاية 2008 ولا يريدان قائداً يقف في طريقهما».