بدأت في بغداد أمس المحادثات الأميركية العراقية بشأن اتفاقية التعاون طويلة الأمد، والتي تتيح بقاء دائماً في العراق بما في ذلك «الاتفاق المؤقت» على وجود القوات الأميركية في ارض الرافدين مستقبلا.

وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان أمس «بدأ الطرفان (امس) في مقر وزارة الخارجية العراقية مباحثات بين وفدين يمثلان بلدين كاملي السيادة والاستقلال بغرض الوصول إلى اتفاقية وترتيبات للتعاون والصداقة طويلة الأمد».

وورد في البيان «انطلاقا من أواصر الصداقة والتعاون القائمة بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية، واستنادا إلى ما اتفق عليه بين رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الولايات المتحدة الأميركية في إعلان النوايا للتعاون والصداقة المؤرخ في 26 نوفمبر 2007، ولغرض تنظيم العلاقة بين الدولتين الصديقتين على أسس سليمة بعد انتهاء فترة تطبيق قرار مجلس الأمن نهاية هذا العام وخروج العراق من أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة» الذي يجيز لمجلس الأمن استخدام القوة ضد أي بلد يخرق القانون الدولي.

وأشار البيان إلى أن «من ضمن ذلك، الاتفاق المؤقت لوجود القوات الأميركية، تقوم على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل لسيادة كل منهما». وعقب لقاء مع المرجع الشيعي البارز علي السيستاني في النجف قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميتسورا إن العراق سيخرج هذا العام من تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مضيفا ان العام الجاري «سيكون عام السيادة العراقية».

وحول لقائه مع السيستاني قال «قمت بزيارة السيد علي السيستاني في مكتبه وقدم سماحته نصحا جيدا حول رؤيته التي نحترمها كثيرا عن الوضع الحالي والمستقبلي في العراق، وضرورة أن يكون هناك استقرار إذ إن هناك حاجة ملحة لهذا الاستقرار».