وقعت لجنة إيفاد الطلبة المتميزين علمياً المشرفة على مكتب تنسيق البعثات بوزارة شؤون الرئاسة اتفاقية تعاون مشترك مع هيئة تنظيم الاتصالات التزمت بموجبها الهيئة برعاية وتوفير التمويل اللازم سنوياً لنفقات دراسة 100 طالب وطالبة إماراتيين من المتميزين علمياً، الذين سيلحقون بجامعات عالمية مرموقة للتخصص في علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المرتبطة بهما.
وتأتي هذه الاتفاقية لتعزيز الدور والمكانة التي باتت تحظى بها بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً في دفع مسيرة التعليم بالدولة، من خلال إشرافها على نخبة الطلبة الإماراتيين المتميزين علمياً وإيفادهم للدراسة في الجامعات العالمية، وفي شتى التخصصات العلمية التي تبنى أساسا على ضوء احتياجات الدولة.
كما أنها تأتي تلبيةً للطلب المتنامي على الموارد البشرية المواطنة المتخصصة في قطاع الاتصالات والمجالات المرتبطة به، لاسيما وأن عدد المواطنين الخريجين المختصين في هذا المجال لا يتماشى مع النمو الحالي والمستقبلي المتوقع في هذا القطاع الحيوي.
وقال أحمد محمد الحميري، أمين عام وزارة شؤون الرئاسة نائب رئيس لجنة إيفاد الطلبة المتميزين علمياً إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» فتحت الأبواب أمام الطالب الإماراتي ليحصل على تعليم وتأهيل في أرقى جامعات العالم، وبفضل المعايير الدقيقة التي تتبعها البعثة فقد غدت اليوم المرجع الأولى لتزويد المؤسسات الوطنية بالموارد البشرية المؤهلة وفق أرفع المستويات العلمية.
كما عكس خريجو البعثة الذين يعملون اليوم في مختلف مؤسسات الدولة الصورة الناصعة عن البعثة ومستواها العلمي الرفيع. وأوضح محمد الغانم مدير عام هيئة تنظيم اتصالات أن الاتفاقية هي استجابة لموجهات الخطة الإستراتيجية للهيئة 2008-2010 وجاءت بعد دراسة معمقة للوضع الحالي للموارد البشرية المواطنة المتخصصة في قطاع الاتصالات.
كما تندرج في إطار تقدير الدور الذي تقوم به بعثة صاحب السمو رئيس الدولة في تأهيل جيل إماراتي متميز من خلال التعليم والتدريب وبناء الشخصية، مشيراً إلى أن إدراك الهيئة للتطور المستمر في قطاع الاتصالات، وضرورة توفر العنصر البشري دفعها للاستثمار في رأس المال البشري، الذي يعد من أهم أولوياتها.
وشدد الغانم على أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية مشيراً إلى أن هيئة تنظيم الاتصالات تسعى لتكون شريكة في مسيرة النجاح التي تحظى بها البعثة برعاية الطلبة الموهوبين، لافتاً إلى أهمية رعاية ودعم المبادرات الوطنية الناجحة وضرورة سعي المؤسسات الوطنية لتكون جزءاً فاعلاً في خدمة المجتمع ورعاية بعثة صاحب السمو رئيس الدولة خطوة مهمة في هذا الاتجاه.
يذكر أن مكتب تنسيق البعثات التابع لوزارة شؤون الرئاسة الذي يشرف على بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علميا قد تأسس عام 1999، وهو يتولى إدارة البعثة والإشراف على الطلبة المتميزين الذين يدرسون في أعرق الجامعات العالمية كجامعات هارفرد وأكسفورد ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا وستانفورد وكورنيل وكاليفورنيا بيركلي، كما يعمل المكتب بالتنسيق مع مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية على ترشيح الطلبة الخريجين للعمل في المؤسسات الحكومية عقب تخرجهم من الجامعات التي يدرسون بها.
أبوظبي ـ «البيان»: