يتوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحفظ الله ورعايته، اليوم الأربعاء إلى دكار على رأس وفد الدولة إلى اجتماعات القمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي تعقد في العاصمة السنغالية يومي الثالث عشر والرابع عشر من مارس الجاري.

ويرافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفد رسمي رفيع يضم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وسالم سعيد المنصوري القائم بأعمال سفارة الدولة في الرباط وغير المقيم في دكار. كما يرافق سموه وفد إعلامي كبير.وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وصل، بسلامة الله، إلى الرباط الليلة قبل الماضية في زيارة أخوية للمملكة المغربية الشقيقة تستغرق يومين.

وكان في استقبال سموه والوفد المرافق على أرض مطار الرباط الدولي مولاي رشيد الذي رحب باسم الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بمقدم سموه وزيارته الأخوية إلى بلده الثاني. وجرت لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مراسم استقبال رسمية أعقبها استراحة في صالة التشريفات الملكية..تبادل خلالها سموه ومولاي رشيد الحديث حول العلاقات الأخوية المميزة بين دولة الإمارات والمملكة المغربية وسبل تطويرها في شتى الاتجاهات الاقتصادية والثقافية والسياحية وغيرها. وكان في وداع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والوفد المرافق لدى مغادرته من مطار دبي الدولي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة دبي لإدارة وتنظيم الفعاليات وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة هيئة الثقافة والفنون.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد تفقد مبنى المطار الجديد « تيرمينال 3 » ومبنى المسافرين « كونكورس 2 » في مطار دبي الدولي المخصصين لطيران الإمارات بالكامل. وتجول سموه يرافقه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة مطارات دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي محمد بن عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة..في مختلف ردهات المبنيين والمبنى الملحق المخصص لمواقف السيارات الذي يستوعب حوالي ألفي سيارة في أدوار المبنى الثلاثة.

واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الجولة إلى شرح من المهندس خليفة الزفين الرئيس التنفيذي ل«دبي وورلد سنتر» مركز دبي العالمي..تضمن التعريف بمكونات المبنيين البالغة مساحتهما الكلية نحو مليون متر مربع ونيف بتكلفة إجمالية أولية وصلت إلى أربعة مليارات دولار..وخلال الجولة الميدانية في أرجاء المشروع الأكبر من نوعه في العالم من حيث تخصيصه لشركة طيران واحدة التقى سموه عددا من الكوادر الوطنية الشابة الذين بذلوا جهودا خيرة من أجل جهوزية مبنى المسافرين ومبنى المطار اللذين يستوعبان قرابة ( 43) مليون مسافر سنويا.

وأثنى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على كل الجهود التي بذلت على مدى خمس سنوات حتى تم انجاز هذا المشروع الحيوي الذي وصفه سموه بأنه مشروع عملاق وهو مبعث فخر لنا جميعا كونه يترجم جانبا من استراتيجية حكومة دبي بشأن عملية التحديث ومسيرة التنمية حتى عام 2015.

واطلع سموه على المرافق الخدمية والترفيهية والسوق الحرة وأبدى توجيهاته ليكون المبنى كاملا وجاهزا للافتتاح الرسمي مطلع شهر مايو القادم وبذلك يوفر المبنيان كل سبل ومقومات الراحة والاستمتاع للركاب المسافرين على متن خطوط الإمارات التي ستتمتع عقب انتقالها إلى الصرح الجديد بخصوصية متميزة تتيح لمسافريها التمتع برحلاتهم الجوية من والى دبي دون مشاق أو عناء جراء السفر.

ويذكر أن مبنى المطار 3 « تيرمينال 3 » أقيم تحت مستوى سطح الأرض ويتكون من ستة مستويات بمساحة بناء إجمالية تصل إلى خمسة آلاف متر مربع ويضم العديد من المرافق الخاصة بإتمام إجراءات المسافرين وشركات الطيران ومكاتب الخدمة الحكومية وركن المطاعم ومناطق السوق الحرة وأنظمة مناولة الأمتعة وأنظمة عرض الرحلات وأماكن تسلم الأمتعة ومكاتب الأمن وأنظمة إدارة المبنى والنداء العام وغيرها.

أما مبنى المسافرين 2 «كونكورس 2 » فتبلغ مساحته الإجمالية نحو «670» ألف متر مربع ويتكون من أربعة مستويات تحت سطح الأرض بالإضافة إلى ستة أدوار فوق سطح الأرض..ويضم كافة القطاعات الرئيسية للسوق الحرة ومركزا للأعمال وناديا صحيا وفنادق ويتصل مباشرة بالطائرات عبر «27» جسرا وخرطوما مخصصة لنقل المسافرين من وإلى الطائرات.