أسفت الولايات المتحدة لاستئناف إسرائيل بناء وحدات سكنية في إحدى مستوطنات القدس في الضفة الغربية، واصفة هذه الخطوة بـ «غير المناسبة».
وتساءل الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكروماك في تصريح صحافي «هل ان اعلان الحكومة الإسرائيلية مفيد لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية ؟». داعياً إلى «عدم الانطلاق في أنشطة يمكن ان تسيء إلى المفاوضات».
من جهته أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني رفض بلاده التوسع في النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية التي رأى أنها «تعيق مساعي تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين». كما أعربت فرنسا عن إدانتها لمواصلة الاستيطان الإسرائيلي.