أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس أن العلاقات بين طهران والرياض تسير بشكل جيد وأن المحادثات بين الطرفين تشمل مختلف القضايا، مؤكداً مشاركة إيران في القمة العربية التي ستعقد في دمشق نهاية الشهر الجاري، لكن من دون تحديد مستوى التمثيل.

وقال حسيني، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن العلاقات بين السعودية وإيران تسير بشكل جيد، وهناك محادثات مع الجانب السعودي بخصوص مختلف القضايا الإقليمية والمتعلقة بالعالم الإسلامي.

وأكد على أن طهران، وفي تعاملها على الساحة الإقليمية والدولية، تأخذ كل المواقف ووجهات النظر سواء كانت إيجابية أو سلبية بعين الاعتبار.

وعن زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إلى دمشق للمشاركة في اجتماع قمة الدول العربية في العاصمة السورية نهاية مارس، قال إن «سوريا وجهت الدعوة إلى إيران للمشاركة في الاجتماع، لكن لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن مستوى المشاركة».

وأكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون السياسية السفير أحمد بن حلي، على تحسن الأجواء العربية المحيطة باستضافة وتنظيم القمة العربية المقبلة في دمشق يومي 29 و30 مارس الجاري.

وأعرب بن حلي في تصريحات خاصة ل«البيان» عن اعتقاده بأن قمة دمشق ستشهد زخما كبيرا ومشاركة رفيعة المستوى نظرا لحجم القضايا والمشاكل التي تواجهها الأمة العربية والتي تمثل نقطة فاصلة في تاريخ العمل العربي المشترك.

وأوضح ان القمة العربية المقبلة ستناقش أيضا الاستعدادات للقمة الاقتصادية العربية المقبلة المقرر عقدها في الكويت في يناير 2009، والتي تهتم بحاضر ومستقبل الأمة العربية.