أوضحت مريم خلفان بن دخين رئيسة جمعية أصدقاء مرضى الكلى المنبثقة عن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أن الجمعية تعمل حالياً على حصر احتياجات مستشفيات الشارقة من الأجهزة المطلوبة في إجراء عمليات الغسيل حتى يتم تزويدها بها من خلال التعاون مع عدد من الجهات الخيرية في الشارقة، منوهة بأن عدد المسجلين في الجمعية أصبح يزيد عن ألفي مريض فشل كلوي.

وبينت أن هذه الأجهزة سوف تتضمن أجهزة غسيل الكلى بالإضافة إلى الأجهزة التي تستخدم في هذه العملية كأجهزة قياس نسبة الدم وأجهزة الأمواج فوق الصوتية وأجهزة الصدمة الكهربائية، وقالت: إن عملية الحصر هذه أتت بتوجيهات من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والرئيسة الفخرية للجمعية، ونوهت بأن الجمعية بدأت حالياً في مستشفيات مدينة الشارقة لتنتقل بعدها إلى المستشفيات في المنطقة الشرقية والوسطى ولاسيما أنه تم تزويد مستشفيي خورفكان وكلباء بوحدات متكاملة لغسيل الكلى.

وقالت: إنه خلال الفترة المقبلة سيتم تشغيل جهاز الغسيل الذي تم تزويد مستشفى الكويت به بعد تزويده بالكوادر الطبية اللازمة وذلك من خلال التعاون مع وزارة الصحة التي تعمل بشكل دائم على تقديم المساعدات التي تسهم في دعم نشاطات الجمعية باستمرار، وليضاف هذا الجهاز إلى الأجهزة التي زودت الجمعية بها مستشفيي القاسمي وكلباء وذلك بالتعاون مع جمعية الشارقة التعاونية وجمعية الشارقة الخيرية وغيرها من الجهات الأخرى.

وأشارت إلى أن هذه الأجهزة ستعمل بشكل كبير على مساعدة المرضى المحتاجين إلى علاجات مستمرة منوهة بأن عدد مرضى الكلى من إمارة الشارقة المسجلين لدى الجمعية وصل إلى ألفي مريض ومريضة، وهذا يتطلب جهداً كبيراً من الجهات الطبية والتطوعية لمساعدة هؤلاء المرضى ولاسيما أن حالتهم الصحية تكون سيئة جداً ويحتاجون إلى علاجات طويلة ومكلفة جداً.

وبينت أن الجمعية تتعاون مع هيئة الهلال الأحمر لتقديم العلاجات المجانية لعدد من الأسر والمرضى المحتاجين، كما أنها تقوم حالياً بتقديم المساعدات الكاملة من أدوية وأغذية لخمسة وثلاثين مريضاً وذلك نظراً لسوء أوضاعهم الاجتماعية، وقالت: إن الجمعية تقوم حالياً بإعداد دراسة لإنشاء مركز متكامل لعلاج مرضى الكلى لتقوم بعدها بعرضه على الجهات المختصة للحصول على الموافقة والذي سيشكل بدوره نقلة نوعية في هذا المجال.

الشارقة ـ عمر بدران