ترأس الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، اجتماع لجنة الأمن والعدل والسلامة الثاني للعام 2008، بحضور الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير دائرة المحاكم في دبي، نائب رئيس اللجنة، وحسين لوتاه مدير بلدية دبي بالوكالة، واللواء محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي، واللواء عبدالقدوس عبدالرزاق محمد مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، والعميد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني في دبي، مع عدد من منسقي لجنة الأمن والعدل والسلامة.

تم خلال الاجتماع الذي استضافته القيادة العامة لشرطة دبي، بحث آليات تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجنة، في ضوء متطلبات خطة حكومة دبي الاستراتيجية، ودراسة التشريعات المؤثرة في قطاع الأمن والعدل والسلامة، تمهيداً لرفع توصياتها بهذا الشأن إلى المجلس التنفيذي لإمارة دبي. وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم أن الخطة تسير بوتيرة تظهر مدى جدية القائمين عليها في استخلاص القوانين والتشريعات وتوظيفها لصالح إمارة دبي والتي تشمل أمن مواطن ومقيم، موضحاً أن الأمن ركيزة ترتكز عليها كافة القطاعات لذلك تعمل اللجنة جاهدة على وضع تصور وخطط ومؤشرات أداء تساهم في مسيرة عمل اللجنة خلال السنوات القادمة.

كما حضر الفريق ضاحي خلفان تميم محاضرة الداعية الإسلامي عمرو خالد رئيس مجلس أمناء مؤسسة «رايت ستارت» في نادي ضباط شرطة دبي مساء الأول من أمس تناول خلالها مفهوم مستقبل الأسرة، والتربية الصحيحة وأثره في تنشئة الطفل. وقال في محاضرته التي حضرها عدد من مدراء الإدارات العامة في شرطة دبي ومراكز الشرطة ومحمد عبدالعزيز ممثل مكتب الأمم المتحدة في الشرق الأوسط لمكافحة بالمخدرات ومنع الجريمة، أن تربية النشء ترتكز على 5 عوامل، هي:

الإحترام والتقدير، وإكتشاف القدرة، وملء الفراغ لدى الطفل، والإيمان باعتباره عاصما من الزلل، وإختيار لغة العاطفة قبل لغة الحوار، حيث أن تلك العوامل تساعد في حماية الأبناء من المخدرات بشكل خاص والجريمة بشكل عام، بخاصة أن عدد مدمني المخدرات في العالم العربي بلغ حوالي 10 ملايين مدمن (منهم 4 ملايين في مصر)، ويمثل هذا الرقم 5. 4% من عدد المتعاطين في العالم.

حيث يمكننا خلال السنوات المقبلة بعد إتباع الأساليب العلمية في التربية أن نحول هؤلاء الـ 10 ملايين مدمن إلى 10 ملايين شاب ناجح قادر على حمل لواء المجتمع والمضي نحو تحقيق طموحات وطنه. وأشار عمرو خالد خلال المحاضرة التي حضرها عدد من الشباب العربي، إلى أن حملة (حماية) جاءت تلبية لنداء الذات الذي ألح طلباً في الإصلاح وعملاً إيجابياً للحد من انتشار المخدرات بين الشباب، ولذلك جاءت الفكرة التي تتبناها شرطة دبي مع الأمم المتحدة ومؤسسة رايت ستارت العالمية، وترتكز على 3 محاور.

هي: وضع مليون ملصق بعنوان (لا للمخدرات) في مناطق تستهدف الشباب، وإقامة خمسة آلاف فعالية ترشيدية في العالم العربي، وإثناء 5000 شاب عربي مدمن عن المخدرات وإرسالهم للمصحات العلاجية، مطالباً الجميع بعدم الوقوف مكتوفي الأيدي وإنما المضي نحو تفعيل أهداف الحملة التي تستمر الحملة خمسة أسابيع.