يتوجه إلى ألمانيا نهاية الأسبوع الجاري وفد مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم برئاسة ياسر حارب، نائب المدير التنفيذي لقطاع الثقافة بالمؤسسة، حيث سيجري الوفد سلسلة من اللقاءات المهمة مع عدد من قيادات العمل الثقافي في ألمانيا والجهات المعنية بتعزيز التواصل العربي الألماني لبحث سبل التعاون في مجال التبادل الفكري والثقافي بين الجانبين.

تأتي الزيارة في إطار تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال الزيارة التي قام بها سموه إلى ألمانيا منتصف شهر فبراير الماضي والتي التقى خلالها نخبة من المفكرين والأدباء والشعراء الألمان في تأكيد على اهتمامه البالغ بمجالات الثقافة والإبداع، حيث شدد سموه على ضرورة العمل على تعزيز التقارب الألماني العربي خاصة على صعيد التقنية والتعليم والثقافة.

وقال ياسر حارب: «حدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خطا منهجيا واضحا للمؤسسة نسعى جاهدين إلى وضعه موضع التنفيذ الدقيق، فعلى مستوى العمل الثقافي، تعمل المؤسسة على محورين أساسين يتمثلا في بناء القدرة المعرفية في العالم العربي وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي مع الحضارات الأخرى، الأمر الذي يدعم فتح قنوات التواصل مع مختلف الفعاليات الثقافية والفنية سواء في المنطقة أو في شتى أنحاء العالم».

وأضاف: «كانت لزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الأخيرة إلى ألمانيا أثرها الكبير في تحفيز العمل على تفعيل التقارب العربي الأوروبي، حيث تسعى دبي إلى لعب دور رائد في هذا المجال، لذا كان التوجه الفوري تجاه بحث سبل التعاون الثقافي مع ألمانيا التزاما بتوجيهات سموه في هذا الخصوص».

وأوضح ياسر حارب أن العلاقات الوطيدة بين ألمانيا ودولة الإمارات من شأنها أن تمهد الطريق أمام جهود المؤسسة الرامية إلى التعاون مع أعمدة الثقافة والفكر الأوروبي، مؤكدا قدرة ألمانيا على أن تكون نقطة انطلاق هامة لأهداف المؤسسة بعيدة المدى لتحقيق التقارب الفكري والثقافي العربي ـ الغربي والعمل على إيجاد منابر حوار بين المبدعين في العالم العربي وأوروبا.

وأضاف ياسر حارب: «تحرص المؤسسة على استكشاف الفرص الكامنة في ألمانيا، رغبة منها بالتواجد في المنتديات والفعاليات الثقافية، ومن أجل بناء شبكة قوية تضم كافة القوى الفاعلة في مجال تعزيز الحوار الثقافي ولحشد التأييد الدولي من المعنيين بالعمل الثقافي في مختلف بقاع العالم لمسألة التواصل بين الثقافات ولدعم مقومات الحراك الفكري في المنطقة العربية».

وتتضمن أجندة زيارة وفد مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى ألمانيا اجتماعا مع القائمين على اتحاد الشرق-الغرب، صاحب النشاط الملحوظ في ألمانيا لتعميق التواصل بن الثقافتين العربية والألمانية، وذلك من أجل بحث آفاق التعاون فيما بينهما في مجال الترجمة، والاستفادة من المنتديات والأنشطة الثقافية في البلدين، إضافة إلى بحث سبل التعاون في تشجيع الأبحاث والتأليف والدراسات ذات النفع والفائدة للطرفين.

دبي ـ «البيان»