شكلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لجنة للتعريف بالأخطاء الشائعة في طباعة المصحف الشريف برئاسة محمد سهيل المهيري وعضوية كل من يوسف محمد الحمادي ومحمد توفيق أحمد والدكتور محمد مطيع الحافظ ومحمد رضا صلاح الدين ووالداه ولد يطول عمره وصلاح الصغير.
وصرح محمد سهيل المهيري مدير إدارة التوجيه والإرشاد بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بالوكالة رئيس اللجنة أن من مهام اللجنة إيضاح الأخطاء الشائعة ودعوة الجهات المعنية لمراقبة عمليات الطباعة للمصحف وإيجاد آلية للتنسيق والتعاون المشترك، والتنسيق مع الإدارات المعنية بالدائرة بشأن مخاطبة دائرة الجمارك والموانئ والمنطقة الحرة لتأكيد استعداد الدائرة للتعاون في تفعيل مراقبة طباعة المصاحف الشريفة في دبي.
وقال إن هذا القرار أصدره الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لتفعيل دورها في الإشراف على طبع المصاحف الشريفة والكتب والتسجيلات الصوتية والمرئية وتوزيعها طبقا لقانون إنشاء الدائرة.
وأكد أن المصحف يعتبر أهم كتاب يعنى به كل مسلم ويجب أن يخلو من الأخطاء والتي تشمل أخطاء مطبعية وأخطاء في الرسم وأخطاء بسبب عدم وضوح الآيات والتشكيل، وقال إن القرآن الكريم له عناية خاصة في ظل أن خطأ في تشكيل أو حرف يغير المعنى كاملا. وأضاف أن دبي يدخلها كثير من الطبعات المتنوعة من المصاحف يختلف فيها رسم المصحف، ويجب أن يتم الإشراف عليها حتى لا يكون بها أخطاء.
وعن نوعية الأخطاء قال المهيري إن من ضمن هذه الأخطاء والذي يجب أن يعرفها كل مسلم هي اختلاف الصفحات أو أن تكون الصفحات مقلوبة، وعدم وجود بعض الآيات في السورة، إضافة إلى عدم توافق عنوان السورة مع نصها، وعدم دقة تقسيم المصحف إلى أحزاب، وأحيانا يأخذ الحرف أكثر من تشكيل، ووجود فراغات في بعض الحروف. وأكد المهيري أن الدائرة اكتشفت بعض المصاحف بها أخطاء وأرادت أن تضبط هذه الأمور عن طريق اللجنة.
وقال إن تجربة مصحف الشيخ مكتوم مر عليها أكثر من عشر سنوات وهي حافلة بالإنجازات، ويشرف على طباعة المصحف نخبة من المختصين برئاسة المدير العام بالدائرة، مشيرا إلى أنه من كثرة الطبعات لوحظت بعض الأخطاء المطبعية والتي تحتاج إلى عناية أكثر، مؤكدا أن المتابعة المستمرة قللت من وجود الملاحظات في الطبعات اللاحقة.
دبي ـ السيد الطنطاوي