بحث سالم بن عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية أمس بمقر المؤسسة في ابوظبي مع الدكتور رستم الزعبي السفير السوري لدى الدولة مجالات التعاون في عدد من المشاريع الإنسانية والخيرية في سوريا خاصة ما يتعلق منها بمشاريع التنمية كحفر الآبار والصحة والتعليم. وأكد الظاهري خلال اللقاء حرص المؤسسة على تفعيل دورها الإنساني والخيري في البلدان العربية الشقيقة التي تمنحها الأولوية في اهتماماتها عملا بنهجها وأهدافها التي رسمها المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وتم خلال اللقاء استعراض عدد من المشاريع الخيرية والإنسانية التي تهتم بها المؤسسة في سوريا والتي من ضمنها المعنية بالجوانب الاجتماعية والتعليم وفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام وغيرها. وقال الظاهري ان المؤسسة وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة دؤوبة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبناء على تعليمات مباشرة من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية تولي احتياجات الدول الشقيقة كل الرعاية والاهتمام ..
مؤكدا استعداد المؤسسة لدراسة المزيد من المشاريع الخيرية في سوريا بما يحقق الأهداف المرجوة. ونوه في هذا السياق بتقديم المؤسسة العديد من المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء في الدول العربية منها على سبيل المثال المنح الدراسية للطلاب العرب وبعثات الحج والمراكز الصحية وتأهيل الأطفال المعاقين وغيرها. من جهته أعرب السفير السوري عن شكر بلاده لدولة الإمارات رئيسا وحكومة وشعبا والمؤسسة على ما تقدمه من مشروعات ومساعدات إنسانية نبيلة ليس فقط في البلدان العربية وإنما في مختلف بلدان العالم.
واطلع السفير السوري مدير عام مؤسسة زايد الخيرية على عدد من المشاريع الهامة التي يمكن للمؤسسة تقديمها في المستقبل في سوريا واعداً بتقديم دراسة متكاملة عن بعض المشاريع الإنسانية وخاصة الاجتماعية منها التي تحتاجها بلاده.
(وام)