نظم المركز الثقافي بأم القيوين أمس الملتقى الأول لذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار (بإبداعاتنا نكون القدوة) تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين وبحضور المهندس أحمد بن خالد بن راشد المعلا رئيس دائرة التخطيط والمساحة بأم القيوين وعدد من مديري الدوائر الحكومية والخاصة.
وكشف عبدالله علي بو عصيبة مدير المركز الثقافي بأم القيوين أن المركز يسعى دائماً إلى تقديم كل ما يساهم في تطوير الثقافة وتنمية المجتمع وذلك وفقاً للاستراتيجية الحديثة التي وضعتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي تركز على الإبداع ورعاية الموهوبين.
وأكد أن الملتقى الأول لذوي الاحتياجات الخاصة جاء بالمشاركة مع مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة ومراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وإن الهدف منه هو رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بتشجيعهم وإبراز مواهبهم ليساهموا في نهضة دولتهم بكل فخر واعتزاز دون إنقاص من حقهم ومساهماتهم.
وهو الأمر الذي تؤكد عليه قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأوضح بو عصيبة أنه يجب توفير خدمات التأهيل المهني الشامل للأشخاص المعاقين من الذكور والإناث الباحثين عن التدريب المهني والعمل، وذلك ببناء برنامج للتأهيل المهني الشامل يساير التوجيهات العالمية الحديثة بما يتماشي مع ثقافتنا المحلية.
من جانبها قالت موزة الظاهري أخصائية نفسية بمراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة جاءت مشاركتنا في هذا الملتقى الأول من نوعه في أم القيوين لتوضيح قدرات أصحاب الإعاقات ودورهم في المجتمع بعد تأهيلهم ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم ووجودهم علماً بأن مراكز الداخلية للتأهيل منذ العام 2002م وإلى الآن خرجت أكثر من 232 من الذكور و116 من الإناث حيث تم دمجهم في المجتمع وتوظيف معظمهم بوزارة الداخلية.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض