قالت طهران أمس إنها قد تستأنف المباحثات النووية مع الاتحاد الأوروبي للوصول إلى نتائج ملموسة وفعالة وتحتوي على مقترحات بناءة رغم أن الرئيس محمود أحمدي نجاد كان قد استبعد مثل تلك المباحثات عقب تبني مجلس الأمن الدولي لقرار جديد ضد برنامج بلاده النووي. فيما أعلن جواد وعيدي مساعد كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني أن بلاده ترفض التفاوض تحت تهديد مجلس الأمن.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في مؤتمر نووي دولي في طهران« مازلنا نفضل المباحثات التي يمكن أن تسفر عن نتائج ملموسة وفعالة وتحتوي على مقترحات بناءة». وأدلى متقي بتصريحاته عند سؤاله عما إذا كانت إيران لا تزال تجري مباحثات مع كبير مفوضي السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. وأكد متقي «أن إيران لن تعلق برامجها الخاصة بتخصيب اليورانيوم رغم القرار الأخير لمنظمة الأمم المتحدة والعقوبات المشددة».

من جهته وعيدي العضو في المجلس الأعلى للأمن القومي على هامش مؤتمر رسمي حول التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية «لقد ولى زمن سياسة الجزرة والعصا». وأضاف «إذا أرادوا التفاوض فعلا بشروط عادلة ومع الأخذ بالاعتبار مصالح الطرفين، عليهم البدء بالإقلاع عن التهديد».