يقوم المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية جون ماكين بزيارة إسرائيل في نهاية الشهر في محاولة لجذب أصوات الناخبين اليهود إليه. وفيما رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعقيب على الزيارة، لفتت الصحف الإسرائيلية إلى أن زيارة ماكين ليست اعتيادية كون الأخير في أوج حملته لانتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجري في نوفمبر المقبل. وأشارت إلى أن الهدف الأبرز هو تجنيد أصوات اليهود الأميركيين إلى جانبه.

وكان ماكين أعلن قبل أشهر أنه سيزور إسرائيل للمشاركة في احتفالات 60 سنة على قيامها في حال فوزه بترشيح الحزب الجمهوري. وسمح الحسم السريع والمبكر لانتخابات الحزب لماكين بالخروج من الولايات المتحدة في الوقت الحالي، علما أن المرشحين في انتخابات رئاسة أميركية سابقة لم يغادروا الولايات المتحدة في سنة الانتخابات.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس إن تصويت اليهود في الولايات المتحدة يتأثر كثيرا من شعبية المرشحين في إسرائيل كما يعتبر ماكين «صديقا بارزا» لإسرائيل ومن شأن مشاركته في «احتفالات ال60 أن تعزز صورته المؤيدة لإسرائيل». وتخوف المسؤولون في إسرائيل من الإعلان في وقت مبكر عن الزيارة خشية إلغائها، علما أن المرشح الجمهوري زار قبل نحو ستة أشهر إسرائيل إلا أن مكانته الانتخابية في حينه كانت ضعيفة. والتقى مع رئيس الوزراء ايهود أولمرت وقام بجولة بمروحية فوق إسرائيل والأراضي الفلسطينية برفقة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.