أعلنت السلطات الصينية أمس أنها أحبطت ما يشتبه في انه هجوم «إرهابي»على طائرة تابعة لشركة خطوط جنوب الصين كانت في رحلة من أورومكي عاصمة إقليم شينجيانج إلى بكين يوم الجمعة الماضي. في وقت نقلت وسائل الإعلام الصينية الرسمية عن مسؤول صيني قوله إن السلطات قتلت مطلع العام الجاري «إرهابيين» يشتبه بأنهم كانوا يخططون لشن هجوم على الألعاب الاولمبية، في مداهمة في المناطق الشمالية الغربية التي تسكنها غالبية من المسلمين.
ونقلت وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية عن حاكم إقليم شينجيانج نور بكري قوله إن« السلطات أحبطت الجمعة هجوما إرهابيا على طائرة ركاب كانت متوجهة من مدينة اورومكي عاصمة المقاطعة إلى بكين»، وأضاف« الطائرة هبطت اضطراريا لان أشخاصا معينين أرادوا التسبب في تحطمها«. وذكرت التقارير أنه جرى إحباط الهجوم على وجه السرعة دون إصابة أي من المسافرين أو طاقم الطائرة. مشيرة إلى أن هذا الحادث كان يهدف إلى إحداث كارثة جوية».
من جهته صرح زعيم الحزب الشيوعي وانغ ليكوان للصحافيين «من ان عصابة مكونة من 7 أشخاص خططت لشن هجوم في بداية فبراير الماضي يستهدف الألعاب الاولمبية ». ونقلت عنه وكالة أنباء «الصين الجديدة » قوله إن «المجموعة تعاونت مع حركة شرق تركستان الإسلامية، وهي مجموعة غامضة تدرجها الأمم المتحدة في قائمة الجماعات الإرهابية»..
وقال وانغ إن «الألعاب الاولمبية المقررة في أغسطس المقبل هي حدث كبير، ولكن لا بد أن يوجد دائما قلة من الناس يتآمرون لارتكاب أعمال تخريب. ولم يعد هذا سرا الآن». وأضاف « انه يجب توجيه ضربة قاسمة لهؤلاء الإرهابيين والمخربين والانفصاليين بغض النظر عن الجماعة الاثنية التي ينتمون إليها».