نظّم برنامج وطني ضمن فعالية «إيمان وطني» حملة لأداء مناسك العمرة حيث يتوجه اليوم إلى الأراضي المقدّسة 19 معتمراً يعملون في وظائف مختلفة تتطلّب منهم تعريض حياتهم للخطر من أجل حماية الآخرين. وشارك في الحملة أشخاص يعملون في الدفاع المدني والإسعاف ومكافحة الجريمة في وزارات الدولة ومؤسساتها.

وستشمل الرحلة التي سيتوجه خلالها المعتمرون إلى المدينة المنورة عدداً من الزيارات الميدانية إلى بعض الأماكن التاريخية والأثرية داخل المدينة وخارجها ومصنع كسوة الكعبة ومتحف مكة المكرمة بمرافقة الشيخ مصطفى عبدالعال المستشار التربوي في برنامج وطني. وعشية الانطلاق إلى الأراضي المقدسة نظم برنامج وطني يوم الاثنين 3 مارس جلسة تعارف حيث شرح مصطفى عبدالعال للمشاركين في الحملة طريقة الإحرام والطواف والصلاة عند المقام والسعي كما أجاب على أسئلتهم واستفساراتهم.

وأوضح أحمد عبيد المنصوري، المنسق العام لبرنامج وطني، أن الهدف من تنظيم رحلة العمرة هو التأكيد على أن الدين الإسلامي هو أحد مكونات الهوية الوطنية وتكريس للمقومات الأخلاقية التي غرسها الإسلام فينا من أخوّة وتحاب. وأشار أنه مسرور لأن معظم المنتسبين إلى رحلة العمرة لم يلتقوا من قبل وجاء لقاؤهم الأول في طاعة الله وحب الوطن.

وأضاف المنصوري أن الاخوة الذين انضموا للعمرة استحقوا ذلك للأعمال الجليلة التي يؤدونها حيث أنهم يضعون حياتهم في خطر كبير في سبيل إنقاذ الآخرين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم. مضيفاً «إن العمرة ما هي إلا بادرة رمزية لشكر من فضّل الآخرين على نفسه وحماهم بحياته».

وقبل مغادرة الوفد إلى الأراضي المقدسة قال سعيد سليمان السقطري وهو سائق مركبات ثقيلة في إدارة الإنقاذ في شرطة دبي: «إنها المرة الأولى التي أذهب فيها لأداء مناسك العمرة. وأنا سعيد جداً بهذه الفرصة المباركة وأحمد الله سبحانه وتعالى لأنه تم ترشيحي للذهاب بفضله تعالى أولاً ثم بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج وطني».

من جهته قال عبدالحليم محمد الهاشمي » مقدم في السجن المركزي في شرطة دبي»: «لقد عرض علي أحد زملائي فكرة التسجيل للمشاركة بحملة عمرة وطني وسعدت جداً لاختياري. لا أحد يفوت العمرة لما فيها من أجر كبير كما أنه يشرفني أن أشارك في فعالية من تنظيم برنامج وطني.

دبي ـ «البيان»