أكدت وزارة العمل ان تصاريح المهمة تمنح للعمالة من الرجال والنساء على حد سواء انطلاقاً من القاعدة التي لا تفرق بين الرجال والنساء عند الاستخدام والاتفاقية الدولية التي وقعت عليها الدولة بهذا بشأن والتي تقضي بعدم التمييز بينهما في العمل.
وكانت الوزارة تلقت طلبات لتصاريح مهمة عمل الكتروني لبعض النساء تقدمت بها منشآت الى بعض مكاتب العمل بالدولة حيث قامت بعض المكاتب بالموافقة على الطلبات في حين تم رفضها من جانب البعض الآخر الأمر الذي احدث ازدواجية في القرارات للخدمة الوحدة من قبل الوزارة.
وقالت مصادر ذات صلة ان القرار الخاص بتصريح المهمة لم يفرق بين الرجال والنساء وانه تم اعداد البرنامج الخاص لم يأخذ في الحسبان التفرقة بل انه يتعامل مع الطلبات المقدمة من المنشآت كطلب عمالة دون النظر إلى جنسها ان كان ذكراً أو أنثى.
وبالنسبة لطلبات تصاريح العمل العادية فإن هناك بعض الشروط والضوابط التي تحدد بعض قطاعات العمل والمهن على الرجال دون النساء كما ان هناك أماكن في بعض مدن الدولة لا يسمح للنساء بالعمل فيها كالمناطق الصناعية النائية التي تغلب فيها عمالة الرجال ويشكل تواجد النساء فيها خطورة عليهن.
وذكرت انه على الرغم من عدم النص صراحة على التمييز بين العمالة عند استقدامهم بتصاريح مهمة إلا ان هناك بعض مكاتب العمل تتصرف انطلاقاً من قناعات شخصية حول السماح أو عدم السماح للمنشآت بجلب واستقدام العمالة انطلاقاً من الضوابط التي تحدد عمل العمالة من النساء في بعض القطاعات والمناطق والمهن.
واضافت ان تصريح مهمة عمل الكرتوني يقصد به موافقة الوزارة على منح المنشأة تصريح مهمة عمل إلكتروني لإنجاز عمل مؤقت أو مشروع معين محدد المدة لفترة لا تزيد على تسعين يوماً قابلة للتجديد لمدة واحدة مماثلة فقط ويتم إنجاز هذا التصريح إلكترونياً وبالتالي لم تقصر الوزارة هذا النوع من التصاريح على العمالة من الرجال دون النساء ولم يتم ذكر ذلك نهائيا في شروط منحه.
وأوضحت ان الوزارة حددت شروطاً لمنح هذا التصريح وهي للمنشآت المسجلة في الوزارة ولديها عمالة حيث تقوم الوزارة بمنح المنشآت الملتزمة بالشروط من خلال نظام الحاسب الآلي حصة (كوته) بما يعادل 50% من إجمالي عدد العمال المسدد عنهم ضمانات مصرفية وتستثنى المنشآت التي عليها عمالة أكثر من 500 عامل حيث يتم منحها كوته افتراضية 100% من عدد العاملين المسدد عنهم ضمانات مصرفية وبما لا يتجاوز الحد الأقصى للضمانات.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد