أعلن وزيرا الخارجية التركي واليوناني أمس أنهما يريان فرصة للتقدم باتجاه تسوية للمشكلة القبرصية في أعقاب انتخابات في الجزيرة المتوسطية المقسمة. وعقد الوزيران التركي علي باباجان ونظيره اليوناني دورا باكوياني اجتماعاً في أنقره بعد يومين من إعلان الرئيس القبرصي الجديد (الشيوعي) ديميتريس كريستوفياس أن من المرجح أن يلتقي زعيم القبارصة الأتراك محمد علي طلعت في وقت لاحق من الشهر الجاري وهو أول لقاء من نوعه في الجزيرة منذ سنوات.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن باباجان قوله «نعتقد أن نافذة فرصة مهمة فتحت في 2008» وذلك في إشارة إلى القضية القبرصية. وأضاف أن الاجتماع من المحتمل أن يعقد بين 17 و 24 مارس الجاري. كما أكد باكوياني تفاؤل نظيره التركي بالقول «هذه نافذة فرصة أمامنا وإنها لفرصة يمكننا تطويرها بتقديم إسهام».