يبدأ ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود غدا الاثنين زيارة إلى العاصمة القطرية الدوحة تستمر يومين يجري خلالها مباحثات مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تركز على تعزيز العلاقات الثنائية ومسيرة العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب الأوضاع في العراق والأزمة اللبنانية والقمة العربية المقبلة وأزمة الملف النووي الإيراني.
واعتبرت مصادر دبلوماسية زيارة ولي العهد السعودي إلى قطر «خطوة استراتيجية تعزز علاقات الأخوة والتعاون» بين الرياض والدوحة، ورأت أنها ستسهم في الخروج بنتائج إيجابية تدعم العمل الخليجي والعربي المشترك تجاه القضايا الإقليمية الراهنة، وتمثل خطوة باتجاه التعاون الاقتصادي المثمر بين دول المجلس.
من جهته، أكد السفير السعودي الجديد لدى الدوحة أحمد القحطاني الذي وصل الى قطر أول من امس لتكون أولى مهامه التحضير والإعداد للزيارة أن «العلاقات القطرية السعودية نموذجية ومتميزة وتاريخية ووثيقة ومتينة»، مشيراً إلى أن قيادتي البلدين يعملان دائماً على تنمية وتطوير وتوثيق هذه العلاقات، معرباً عن أمله في أن يتمكن من «تحقيق تطلعات القيادتين في البلدين لتعزيز العلاقات التي هي في الأساس معززة ووثيقة وقوية».
يشار إلى أن الخلافات بين البلدين بدأت في العام 1995 بسبب ما رأت قطر أنه دعم سعودي لانقلاب واتهام الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالضلوع في تمويله. واستمرت العلاقات باردة سبع سنوات حتى استدعت المملكة في العام 2002 سفيرها لدى الدوحة اثر قيام محطة الجزيرة بمهاجمة المملكة في برنامج خصص لمناقشة مبادرة السلام العربية التي صاغها ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبدالله بن عبدالعزيز.